نظّمت «مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي»، التي تضم عدداً من الشركات العاملة في مجال الصيرفة والتحويلات المالية، دورة تدريبية رفيعة المستوى في يونيو 2016 للتوعية بأهمية تعزيز قدرة موظفي شركات التحويل والصيرفة على تحديد الأوراق النقدية المزيفة.

وأقيمت الدورة في فندق «جراند إكسلسيور بر دبي»، وهدفت إلى مساعدة المختصين في قطاع الصيرفة والتحويل المالي على أساليب التعرّف السريع على الأوراق النقدية الأجنبية المزيفة. وركزت الدورة على مزايا الأمان المدمجة في مختلف العملات، واستعرضت مقارناتٍ بين الأوراق المالية الحقيقية والمزيفة.

وقال أسامة آل رحمة، رئيس مجلس إدارة «مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي»: «ينطوي تزييف الأوراق المالية على تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي من حيث قدرته على إضعاف قيمة العملة الحقيقية، ما يؤدّي إلى تراجع في معدل قبول النقود الورقية وذلك بسبب انخفاض ثقة الشركات والمستهلكين بالأوراق النقديّة والعملات. هذا يؤدّي بدوره إلى زيادة تكاليف ممارسة الأعمال التجارية، كما أن عدم التدقيق الكامل في العملات والأوراق النقديّة يمكن أيضاً أن يؤدّي إلى خسائر ناجمة عن عدم تعويض أو إلغاء المعاملات التجاريّة التي تمت عبر استخدام أوراق نقديّة مزيفة».

تعامل مكثف

وأشار الخبراء في هذه الدورة إلى أن محطات الوقود، ومحلات البقالة، والشركات التي تتعامل بشكل مكثف وكبير مع الأموال مثل شركات الصيرفة والتحويل المالي، تعد الأماكن الأكثر احتمالاً لانتشار الأوراق النقدية المزيفة.

ولهذا كان من الضروري إقامة دورات تدريبيّة ليستفيد منها الموظفون ويتعرّفوا أكثر على ميزات الأمان المدمجة بالأوراق النقدية بما في ذلك الرموز المنقوشة، والتصميم والحبر واللمعان. وأضاف آل رحمة: «نحن نعتقد بأن أسلوب «تعرّف على عملتك» هو الوسيلة الأمثل للحماية من تداول الأوراق النقدية المزيفة.

هدفنا من خلال هذه الدورات هو مساعدة موظفينا على اكتساب البراعة اللازمة لتذكر وتحديد كافة مزايا العملات الرئيسية في العالم بحيث يستطيعون ملاحظة أي اختلاف مباشرة، وقبل أن يخضعوا الأوراق النقدية المشبوهة لمزيد من الاختبارات.