تشير نتائج الإحصاءات الجديدة، المستندة إلى قاعدة عملاء مجموعة نيكزس المتخصصة في قطاع وساطة التأمين على مستوى المنطقة، إلى أن 6 % فقط من الأسر يملكون غطاء تأمينياً لمحتويات منازلهم، وذلك على النقيض تماماً من أسواق التأمين الأكثر نضجاً، مثل سوق المملكة المتحدة، حيث يخضع ما بين 70-75 % من الأسر لسياسة التأمين على محتويات المنزل.
وحث خبراء التأمين المستأجرين في الإمارات الأخذ بعين الاعتبار التغطية بتأمين «السكن البديل» ضمن حزمة حلول تأمين السكن للأفراد، لتجنب تكاليف باهظة لقاء السكن في حالات الحوادث أو الطوارئ التي تدفعهم إلى الانتقال إلى سكن جديد مؤقت.
وأشارت مجموعة نيكزس أنه وعلى الرغم من أن الملاك ملزمون بتأمين سكن بديل للمستأجرين لديهم في إطار سياسة التأمين الشامل للبناء، إلا أن فترة الإقامة القصوى في السكن البديل غير كافية معظم الأحيان.
وقال فيل أشكوري، رئيس قسم التأمينات العامة لدى مجموعة نيكزس: «لا يشكل السكن البديل والمؤقت المقدم من قبل مالك السكن خياراً كافياً في كثير من الحالات، ما يمكن أن يعرض المستأجرين لمتاعب وتكاليف مادية إذا تطلب الأمر منهم قضاء عدة أشهر قبل العودة إلى منازلهم».
أما المستأجرون الذين يملكون بوليصة تأمين على محتويات منازلهم فإنهم يملكون الحق تلقائياً بالحصول على سكن بديل، والاستفادة بنسبة تصل إلى 20 % من القيمة الإجمالية للمحتويات المؤمن عليها. فعلى سبيل المثال، إذا كانت قيمة المحتويات المؤمن عليها تبلغ 100 ألف درهم، فسيحصل المستأجرون على مبلغ يصل إلى 20 ألف درهم كتعويض للسكن البديل.