كشف مصرف أبوظبي الإسلامي، مجموعة الخدمات المالية الإسلامية المتخصصة، عن توقعاته للمناخ الاستثماري الإقليمي والدولي أمام عدد من أبرز عملائه من ذوي الملاءة المالية المرتفعة في كل من أبوظبي ودبي والعين وذلك من خلال سلسلة من الندوات التي اقتصر حضورها على المدعوين فقط.
وقدم كبار المسؤولين التنفيذيين من قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في مصرف أبوظبي الإسلامي، نصائح قيمة حول كيفية إدارة محافظهم الاستثمارية بشكل أفضل في أوقات التقلبات الاقتصادية والاضطرابات المالية.
التوقعات المستقبليةوخلال الندوات، استعرض محمد عزب، رئيس الخدمات المصرفية الخاصة في مصرف أبوظبي الإسلامي، وشهزاد علي، رئيس قسم الاستشارات الاستثمارية في المجموعة، أبرز التوقعات الاستثمارية المستقبلية للعام الجاري أمام حوالي 150 عميلاً من أبوظبي ودبي والعين.
كما تطرقا إلى الوضع الراهن للاقتصادين العالمي والإقليمي إلى جانب التأثيرات المتوقعة على فئات الأصول الرئيسية القابلة للاستثمار، بما فيها الأسهم والصكوك والعملات والسلع والعقارات، خصوصاً في ظل البيئة الاستثمارية الحالية التي تمتاز بمعدلات ربح متواضعة.
نصائح للعملاءوعقب اختتام الندوات، قدم المصرف مجموعة من النصائح لعملائه حول مجموعة من أبرز الأمور التي تهمهم مثل الاستثمار في الأوراق المالية والصكوك، وما يمكن توقعه فيما يتعلق بالمخاطر والعوائد على الأصول القابلة للاستثمار في العام الجاري، وكيفية إدارة محافظهم الاستثمارية في ظل التحديات الحالية في السوق.
وقد أظهر تقرير صدر مؤخراً عن «مجموعة بوسطن الاستشارية» أن الثروات الخاصة في دولة الإمارات من المتوقع أن تواصل نموها بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 10.7 بالمئة لتصل إلى تريليون دولار أميركي بحلول العام 2019.
تنويع الاقتصاد
وقال شهزاد علي: «في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، تواصل مبادرات تنويع الاقتصاد التي تعتمدها كل من أبوظبي ودبي لعب دور مهم في تعزيز جاذبية الإمارات باعتبارها ملاذاً آمناً للمستثمرين في المنطقة.
وينبغي على المستثمرين اتباع سياسة استثمارية واضحة، تستند إلى تحديد مستشار مالي يعتمد أرقى المعايير الأخلاقية، ويمكنه مساعدتهم في إنشاء محافظ استثمارية تتضمن استثمارات محلية ودولية، وتغطي مجموعة متنوعة من فئات الأصول.
ويتمتع مصرف أبوظبي الإسلامي بكافة الإمكانات التي تؤهله لتقديم استشارات مدروسة للمستثمرين في المنطقة خلال هذه الأوقات التي تمتاز بتقلباتها العالية. وتنبع أهمية ندوات كهذه من كونها توفر للمستثمرين استشارات أفضل حول مسائل ومواضيع رئيسية ينبغي عليهم الإلمام بها كي يتمكنوا من اتخاذ قرارات استثمارية سليمة».