قام بنك أبوظبي التجاري بالدخول في شراكة مع آسيان بانكر لتنظيم "ملتقى آسيان بانكر لدول مجلس التعاون الخليجي حول إدارة المخاطر في البنوك" الذي عقد يوم الخميس الماضي بفندق سانت ريجس في أبوظبي.

وتمثل الهدف الرئيسي لهذا الملتقى الدولي في إلقاء نظرة متعمقة على آخر المستجدات العالمية في مجالات المخاطر وإطار العمل الخاص بدراسة وتفادي المخاطر والتقليل منها إلى أدنى حد ممكن بغرض المساهمة في بناء قطاع مصرفي تنافسي ومستدام في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تطبيق أحدث الأنظمة الدولية في مجال إدارة المخاطر.

وقال عبد الشكيل، رئيس إدارة مخاطر الأفراد في البنك وأحد المتحدثين خلال الملتقى إن البنك قام برعاية هذا الحدث الإستراتيجي وبالشراكة مع آسيان بانكر لجلب الملتقى الدولي لدراسة المخاطر التي تتعرض لها البنوك إلى الإمارات. مشيراً إلى جهود كافة كبار قادة الفكر في مجال المخاطر والامتثال من القطاع المصرفي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي الذين حضروا الملتقى وأثروه بآرائهم ومعلوماتهم.

وقال: نحن على ثقة بأن خبرات كبار المسؤولين لدى الجهات التنظيمية الدولية المشاركة في هذا الملتقى سوف تساعد البنوك والمؤسسات المالية العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي على وضع إطار عمل محكم للتعامل مع المخاطر والتقليل من آثارها إلى أدنى حد ممكن.

أسس لمزيد من النمو

ومن جانبه قال وليام إسحاق، رئيس مجلس الإدارة السابق لمؤسسة التأمين على الودائع الاتحادية التابعة لحكومة الولايات المتحدة الأميركية ورئيس مجلس الإدارة الحالي للمجموعة الاستشارية الدولية لمخاطر البنوك والتحصين ضدها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي: لقد ساعد الاستقرار الذي تحقق خلال عام 2013 على وضع أسس جيدة لتحقيق المزيد من النمو القوي للبنوك العاملة في المنطقة.

ولذا، فإني أشجع البنوك العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي على تبني رؤية طويلة الأمد تهدف إلى الاستمرار في دعم وزيادة قدراتها على إدارة المخاطر. وهذا الملتقى السنوي يضطلع بدور فعال في تحقيق هذا الهدف بثلاث طرق هي: وضع إطار عمل لاستجابة قوية للصناعة المصرفية في المنطقة لأحدث الأنظمة والمناهج المطبقة على مستوى العالم للمواجهة والتعامل مع المخاطر العالمية والإقليمية..

ومحاولة القضاء على نقاط الضعف الهيكلية المستمرة منذ فترة طويلة في إعاقة تحقيق النمو المستدام للبنوك، بالإضافة إلى نشر أفكار كبار القادة الدوليين في بعض المجالات الجديدة مثل اختبار قدرات البنوك على مواجهة التحديات التي تواجه القطاع المصرفي.

مواكبة أحدث الأساليب

وقد منح الملتقى فرصة لرؤساء قطاعات إدارة المخاطر لدى البنوك الكبرى العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي للالتقاء وتبادل وجهات النظر حول المخاطر المحيطة بالأسواق حالياً وكيفية مواكبة أحدث الأساليب العالمية لمواجهة التحديات الناشئة عن تلك المخاطر.

وتجدر الإشارة إلى أن ممثلين من الجهات التنظيمية العالمية والمحلية قد حضروا هذا الحدث الذي عُقد بحضور رؤساء دوائر المخاطر والإستراتيجيات والأعمال لدى البنوك الكبرى العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي فضلاً عن العديد من البنوك والمؤسسات المالية الدولية.

كما تم تشكيل اللجنة الاستشارية لإطلاع الحضور على خبراتهم الثرية وآخر المستجدات الطارئة في هذا المجال في منطقة عمل كل منهم بالإضافة إلى توجيه النصح والمشورة إلى القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي في ما يتعلق بطريقة التعامل مع المخاطر التي تواجه القطاع المصرفي.