توقع بنك كريدي سويس في تقرير له أمس أن تتوجه استثمارات بقيمة 4 مليارات دولار أميركي إلى سوق الإمارات المالي و 4.6 مليارات دولار إلى السوق القطري نتيجة رفعهما إلى فئة الأسواق الصاعدة على مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال "ام اس سي أي".
وأضاف بنك كريدي سويس إن ترقية أسواق الإمارات وقطر على مؤشر ام اس سي اي إلى أسواق صاعدة هي خطوة تاريخية لهذين البلدين على المدى الطويل.
الحجم على المؤشر
وتوقع البنك أن تمثل الإمارات 0.40 % من حجم الاسواق الصاعدة على مؤشر ام اس سي اي، وأن تكون نسبة سوق قطر على المؤشر 0.45 %. كما توقع أن ترتفع تلك النسبة للإمارات إلى 0.6 % و قطر 0.7 % من حجم الاسواق الصاعدة على المؤشر في العامين المقبلين. وتوقع التقرير إن تكون نسبة الإمارات 3.3 % من حجم الاسواق الصاعدة على مؤشر ام اس سي اي للشرق الاوسط وشمال افريقيا وشرق أوروبا، بينما تصل نسبة قطر إلى 3.6 % على هذا المؤشر.
توقعات قوية للنمو
وأضاف تقرير البنك إن هناك توقعات قوية للنمو في الاسواق المالية في كل من الإمارات وقطر على المدى الطويل وعلى المدى القصير، ويرى التقرير أن قيم الاسهم في أسواق الإمارات وقطر المالية أقل من قيمتها الحقيقية.
وقد فاجأت مؤسسة مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال العالم بقرارها بترقية أسواق الإمارات وقطر إلى فئة أسواق صاعدة اعتبارا من شهر مايو من العام المقبل. وكان البنك يتوقع أن تترقى المغرب أيضا إلى نفس الفئة، لكن هذا لم يحدث.
موقف محايد
أعرب بنك كريدي سويس عن موقف محايد من سوق الإمارات المالي وأرجع ذلك لسببين، قائلاً في تقريره: أول الأسباب أن المستثمرين في الاسواق الصاعدة يستثمرون بقوة بالفعل في سوق الإمارات المالي، خاصة سوق دبي، وبالتالي نتوقع أن المؤسسات المالية الغربية سوف تستغل القوة السائدة فرصة لتحقيق الارباح.
وثاني الأسباب هو اقتراب شهر رمضان الذي تتراجع فيه غالبا أحجام التعاملات ويتسم بالبحث عن تحقيق إرباح سريعة. وتوقع البنك أن يستمر هذا الاتجاه بقية العام. وبالتالي أعرب البنك عن الاعتقاد بأن ارتفاع مؤشر الاسواق المالية في الإمارات حاليا لن يكون دائما، ونصح المستثمرين بالانتظار حتى ينضج السوق قبل العودة إلى الاستثمار في الإمارات. لكن البنك توقع ارتفاع حجم الاقبال على الاستثمار في أسواق الإمارات وقطر المالية في فترة العام إلى العامين المقبلين.