قالت صحيفة فاينانشال تايمز إن برج خليفة، الأعلى في العالم ، يمثل مدرسة هندسية معمارية جديدة في الأبراج السكنية المكتبية السياحية ، أو متنوعة الأغراض.
وأشارت الصحيفة الى أن برج خليفة يتحدى الضباب، ليس فقط بارتفاعه الشاهق ، بل في وجوده في حد ذاته. وكانت الأبراج وناطحات السحاب فيما سبق تقوم بسبب ندرة وقيمة الأرض المرتفعة، وبالتالي لابد من الاستفادة القصوى من مساحة الأرض بالارتفاع بالبناء لأعلى، كما حدث في مدن مانهاتن ولندن وهونج كونج.
غير أن إنشاء أبراج في وسط الصحراء لم يكن ليلقى سمعة كبيرة إلا إذا كان بهدف رسم صورة جميلة، وهذا ما نجح فيه برج خليفة. كما أن التصميم الذي قام عليه برج خليفة هو تصميم انيق وجميل ويضع معايير هندسة معمارية جديدة في الجمع بين أغراض تخدم تجارة اتزئة والفندق والشقق السكنية والمساحات المكتبية.
وأضافت الصحيفة: لقد أثبت برج خليفة أنه رائد ويعيد إنتاج فكرة حداثية بشكل جديد هي أن البرج يمكن أن يحتوي على كل شيء ويكون فيه كل شيء يمكن أن تحتاجه. فيمكنك أن تكتفي بالعيش داخل البرج ولا تحتاج الى الانتقال الى مكان آخر لأي أغراض. لكن ما هو تأثير برج خليفة على الأجزاء المحيطة به من المدينة؟ بالتأكيد برج بهذا الحجم والارتفاع والنوع والأغراض التي يخدمها، يضيف قيمة جديدة الى منطقته، بل والمدينة التي أقيم فيها.
