أعلن الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي المصري عن فتح المجال أمام تأسيس بنوك إسلامية، والترخيص لأي بنك اسلامي جديد طالما أن البنك سيمثل إضافة للاقتصاد القومي . وقال العقدة في تصريحات له أمس إن البنوك الاسلامية لا تمثل سوى 5% من النشاط المصرفي المصري ما يعني أن هناك حاجة لمزيد من البنوك الاسلامية فى السوق مع التنامي الذي تشهده الاعمال الاسلامية في المنطقة والعالم. وأن البنك المركزي ليس مسؤولا عن هروب أموال سائلة في طائرات او خلافه عقب الثورة مشيرا الى ان المسؤولية تقع حال اتمام هذه العمليات على الجهاز المصرفي.

وكان قيادات في حزب النور السلفي قد أعلنوا عن نيتهم تأسيس بنك إسلامي تحت اسم بنك النور، فيما يوجد في مصر حاليا 4 بنوك تعمل وفق الشريعة الاسلامية هي فيصل والبركة وابوظبي الاسلامي والمصرف المتحد.

وقال محافظ المركزي المصري إن هناك 4 مشكلات خطيرة تواجه مصر في المرحلة الحالية يأتي على رأسها تآكل الاحتياطي النقدي وعجز ميزان المدفوعات والعجز في الموازنة والنمو السلبي مشيرا الى ان الاحتياطي النقدي تراجع من 36 مليار دولار الى 18 مليار دولار بسبب العجز في ميزان المدفوعات حيث نستورد بنحو 4 مليارات دولار شهريا في حين ان العائد من قناة السويس وغيرها من مصادر العملة الصعبة يبلغ ملياري دولار شهريا فقط وهو ما يعني استنزاف ملياري دولار شهريا من الاحتياطي النقدي لشراء السلع والخدمات من الخارج.

وأكد أنه ما لم يحدث استقرار امني وسياسي فسيكون من الصعب معالجة الخلل الكبير في ميزان المدفوعات والنمو السلبي للاقتصاد وعجز الموازنة الذي يبلغ 146 مليار جنيه مشيرا إلى أنه تم طرح سندات دولارية بقيمة 4 مليارات دولار في محاولة من البنك لتحفيز النمو ومواجهة العجز.