قال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي أمس: ان اتفاق الاتحاد النقدي الخليجي أصبح قاب قوسين أو أدنى من الوصول لمبتغاه وانه يأمل في ان تصبح الامارات وسلطنة عمان جزءا لا يتجزأ من هذا الاتفاق.
وقال عبد الرحمن العطية خلال مؤتمر صحافي بالرياض أنا على يقين أن مسار الوحدة النقدية قاب قوسين أو أدنى من الوصول الى المرتجى منه. هناك تصميم من دول مجلس التعاون جميعها في سبيل تحقيق الوحدة النقدية.
وأضاف أن الدول التي ليست طرفا في الوحدة النقدية امل ان شاء الله أن تكون في الوقت القريب جزءا لا يتجزأ من هذه الوحدة النقدية وأعني هنا الامارات وسلطنة عمان.
وتابع أنا على يقين أن الامارات وهي ثاني اكبر اقتصاد في دول مجلس التعاون ركن أساسي في الوحدة النقدية.
وحول الاطار الزمني المتوقع لتنفيذ الاتحاد النقدي الخليجي قال قريبا وفي رد على سؤال لرويترز حول ما اذا كان ذلك يعني الدورة المقبلة للمجلس قال العطية لا لن تكون في الدورة المقبلة.
وكان محمد الجاسر محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي البنك المركزي قال في تصريحات السبت الماضي: ان الوحدة النقدية الخليجية مازالت في مراحلها المبكرة وان اطلاق عملة موحدة سيستغرق وقتا.
وأضاف الجاسر: أنه لا توجد مشاريع أو أعمال اقتصادية مهمة متوقفة على الوحدة النقدية لذلك سيأخذ الوقت اللازم له وأن من المأمول أن تعود الامارات وعمان الى المشروع في الوقت المناسب لهما.
وفي مايو ايار 2009 انسحبت دولة الامارات ثاني أكبر اقتصاد عربي من خطط الوحدة النقدية لدول الخليج العربية لتصبح ثاني دولة من دول مجلس التعاون الخليجي الست التي تنسحب من اتفاق العملة الموحدة بعد سلطنة عمان.
وربطت دولة الامارات انذاك بين قرارها وبين اختيار السعودية أكبر الاقتصادات العربية مقرا للبنك المركزي الخليجي اذ قالت وكالة أنباء الامارات وام في بيان كانت دولة الامارات أول من تقدم في العام 2004 بطلب رسمي لاستضافة المصرف المركزي الخليجي.
وأضافت: يذكر أنه لا يوجد في الامارات أي مقر أو مركز لاي من المؤسسات والهيئات التابعة لمجلس التعاون الخليجي.
وتحاول دول مجلس التعاون الخليجي منذ نحو عشر سنوات التفاوض لاصدار عملة موحدة.
واجتمع محافظو البنوك المركزية لدول الخليج العربية في الدوحة الاسبوع الماضي حيث بحثوا بعض الخطوات الضرورية لإطلاق عملة موحدة.