نجحت قارة آسيا في الهيمنة على مشهد التصنيع العالمي خلال 2024، حيث برزت الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند ضمن كبريات الدول من حيث الإنتاج الصناعي، أما بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية فنجد -على الرغم من انخفاض حصتها من حيث عدد العاملين- أنها تظل قوة تصنيعية عظمى من حيث القيمة، خاصة في القطاعات المتقدمة.
كذلك حافظت القارة الأوروبية، وخاصة دول ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، على مواقعها من خلال التخصص في المنتجات عالية الجودة والمعقدة تقنياً.
