ارتفعت عمليات تسريح العمالة في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل حاد خلال أكتوبر، لتصل إلى أعلى مستوى لها في هذا الشهر منذ أكثر من 20 عاماً، في إشارة إلى تسارع وتيرة خفض التكاليف، وإعادة هيكلة عمليات الشركات في ظل تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقرير شركة «تشالنجر وجراي وكريسماس»، صدر أمس، أن الشركات الأمريكية سرحت 153.07 ألف موظف في أكتوبر، بارتفاع 183 % مقارنة بالشهر السابق، وهو أعلى مستوى مسجل لشهر أكتوبر منذ عام 2003.

ومقارنة بالشهر المناظر من العام الماضي يعد إجمالي عمليات التسريح مرتفعاً بنسبة 175 %، حسبما ورد في التقرير. ومنذ بداية العام الجاري بلغ إجمالي عمليات التسريح المعلنة في أمريكا 1.099 مليون موظف، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2020، عندما أعلنت الشركات تسريح 2.3 مليون موظف في العشرة أشهر الأولى.

ولا يزال قطاع التكنولوجيا يتصدر قائمة تخفيضات الوظائف في القطاع الخاص، حيث يتزايد اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت عن تسريح 33.28 ألف موظف خلال أكتوبر، ونحو 141.16 ألف موظف منذ مطلع العام الجاري.

في المقابل، بلغ إجمالي خطط التوظيف نحو 488.7 ألف وظيفة منذ مطلع 2025، بانخفاض 35 % على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى منذ عام 2011.