تماسك الدولار دون أعلى مستوياته في عدة أشهر،أمس، وسط انتعاش الإقبال على الأصول عالية المخاطر، في حين ظل الجنيه الإسترليني تحت ضغط قبل اجتماع لبنك إنجلترا يتوقع المستثمرون منه نبرة تميل إلى التيسير النقدي.

ولم يتحرك الدولار كثيراً وسجل 1.1495 مقابل اليورو، وهو ما يعني تراجعاً طفيفاً عن أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، الذي سجله يوم الثلاثاء عند 1.1469.

وكان الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي الحساسان للمخاطر من أكبر العملات تحركاً الليلة قبل الماضية، واقتفيا أثر تعافي أسواق الأسهم بعد انحسار عمليات البيع الحادة لأسهم التكنولوجيا.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 % ليتداول عند 0.6508 دولار أمس في آسيا. وصعد الدولار النيوزيلندي من أدنى مستوى له في سبعة أشهر ليتداول عند 0.5665 دولار.

وزاد الدولار بشكل طفيف أمام الين الليلة قبل الماضية واستقر عند 153.93 ين أمس.وتترقب الأسواق إعلان بنك إنجلترا عن قراره بشأن أسعار الفائدة ما يحدد توجهات المستثمرين.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3054 دولار، أمس، بعد أن ارتفع قليلاً من أدنى مستوى له في سبعة أشهر عند 1.3011 دولار الذي سجله الليلة قبل الماضية.

وأظهر تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة (إيه.دي.بي) أن الوظائف في القطاع الخاص في الولايات المتحدة ارتفعت 42 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو ما يزيد على التقديرات بارتفاع 28 ألف وظيفة.

وعادة ما تقلل قوة سوق العمل من احتمالات خفض أسعار الفائدة، ويمكن أن تُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وأدى الجمود في الكونجرس إلى ما يعد الآن أطول إغلاق حكومي أمريكي على الإطلاق، ما أجبر المستثمرين ومجلس الاحتياطي الاتحادي على الاعتماد على مؤشرات القطاع الخاص.

ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، تتوقع السوق حالياً بنسبة 63 % خفض الفائدة في ديسمبر بتراجع عن نسبة تجاوزت 90 % الأسبوع الماضي.