ارتفعت الأسهم العالمية الخميس بعد أن أنعش قرار صدر عن محكمة تجارية أمريكية بمنع تطبيق الرسوم الجمركية التي سبق أن اقترحها الرئيس دونالد ترامب شهية الإقبال على المخاطرة في الأسواق العالمية.
وخلال التداولات، ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة، وصعدت كذلك مؤشرات بورصات دول المنطقة. وزاد المؤشر داكس 40 الألماني 0.5 بالمئة ليقترب من أعلى مستوى قياسي.
وقضت محكمة التجارة الدولية بأن ترامب تجاوز سلطته بفرض الرسوم الجمركية الشاملة في الثاني من أبريل على الواردات من شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
وفي وول ستريت، ارتفعت العقود الآجلة بأكثر من 1.5 بالمئة بعد أن قدم قرار المحكمة بعض الارتياح من حالة الضبابية التجارية المستمرة.
وتحسنت المعنويات بشكل عام بعد أن أعلنت شركة إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في معاملات ما بعد ساعات التداول الأربعاء أن مبيعاتها الفصلية تجاوزت التوقعات.
وارتفعت الأسهم الأوروبية المنكشفة على الذكاء الاصطناعي مثل إيه. إس. إم. إل وشنايدر إلكتريك وارتفع كل منهما بنحو ثلاثة بالمئة، في حين ارتفع مؤشر قطاع التكنولوجيا الفرعي 1.7 بالمئة.
وارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية، سريعة التأثر بضغوط الرسوم الجمركية، في المعاملات المبكرة. وزاد سهم ستيلانتيس 2.5 بالمئة، وارتفع سهم بورشه واحداً بالمئة في حين صعد سهم فولكسفاجن 1.2 بالمئة.
وأقبل المستثمرون أيضاً على أسهم السلع الفاخرة، وارتفعت أسهم كيرينج وكريستيان ديور وبيربري بنسب تراوحت بين ثلاثة و3.6 بالمئة.
اليابانية
من جهة أخرى، أنهى المؤشر نيكاي تعاملات الخميس عند أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين بعد أن منعت محكمة أمريكية دخول الرسوم الجمركية التي سبق أن أعلنها الرئيس دونالد ترامب حيز التنفيذ، كما تلقى المؤشر دعماً من ضعف الين وارتفاع الأسهم المرتبطة بالرقائق.
وصعد المؤشر نيكاي 1.88 بالمئة إلى 38432.98، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 13 مايو.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.53 بالمئة إلى 2812.02 نقطة.
وأوقفت محكمة تجارية أمريكية أمس الأربعاء تطبيق الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، وقضت بأن الرئيس تجاوز سلطته بفرض رسوم شاملة على الواردات من الدول التي لديها فائض تجاري مع الولايات المتحدة.
وقال كينتارو هاياشي كبير المحللين لدى دايوا للأوراق المالية «كانت الأخبار إيجابية لأن خطط ترامب للرسوم الجمركية تمثل رياحاً معاكسة للتوقعات الاقتصادية للشركات والاقتصاد».
وأضاف «تراجع الين على خلفية تلك الأخبار، ما أدى إلى ارتفاع قطاع السيارات».
وصعد الدولار بعد قرار المحكمة، ما دفع الين إلى الانخفاض إلى 146.26 مقابل الدولار. ويعزز ضعف الين من قيمة الإيرادات التي تحققها الشركات في الخارج.
وارتفعت الأسهم المرتبطة بالرقائق بعد أن تجاوزت شركة إنفيديا توقعات المبيعات الفصلية، بينما قفز سهم أدفانتست 5.35 بالمئة وكسب طوكيو إلكترون 4.25 بالمئة.
وزاد سهم شركة فوجيكورا لصناعة الكابلات، وهو مقياس لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، 5.54 بالمئة. وارتفع قطاع المعادن غير الحديدية 5.8 بالمئة، مما جعله الأفضل أداء بين المؤشرات الفرعية في بورصة طوكيو وعددها 33.
وارتفع سهم تويوتا موتور أربعة بالمئة تقريباً، ما ساعد على دفع قطاع السيارات وقطع غيار السيارات 3.39 بالمئة.
وقفز سهما هينو موتورز ونيسان موتور بنحو ستة بالمئة لكل منهما.
