خفضت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيفات الائتمانية اليوم الثلاثاء تصنيف إسرائيل على المدى الطويل منA+ إلى  A، وأرجعت هذا إلى المخاطر الأمنية المتزايدة على  ضوء التصعيد الأحدث في الصراع مع جماعة حزب الله في لبنان.

وسلطت الوكالة الضوء على المخاوف بشأن التهديدات الأمنية المحتملة، ومنها الهجمات الصاروخية الانتقامية ضد إسرائيل، والتي قد تؤدي إلى تفاقم تأثير التوتر على الاقتصاد.

وكانت وكالة موديز خفضت تصنيف إسرائيل الائتماني درجتين إلى Baa1 الأسبوع الماضي، وهو تصنيف متوسط يشير إلى أن الجهة المُصنَّفة تمتلك قدرة جيدة على الوفاء بالتزاماتها المالية، ولكن هناك مخاطر قد تؤثر في هذه القدرة. وحذرت "موديز" من خفضه إلى درجة "عالي المخاطر" إذا تحول التوتر الحالي المتصاعد مع حزب الله إلى صراع واسع النطاق.

وقالت ستاندرد اند بورز: "نعتقد الآن أن النشاط العسكري في غزة وتصاعد القتال عبر حدود إسرائيل الشمالية، بما في ذلك التوغل البري في لبنان، قد يستمران حتى 2025، مع وجود مخاطر من الانتقام من إسرائيل".

وأبقت الوكالة على نظرتها المستقبلية "السلبية" لإسرائيل.

تعثر ائتماني

من جهة أخرى، ارتفعت كلفة التأمين ضد مخاطر التعثر في سداد الديون السيادية الإسرائيلية إلى أعلى مستوى في نحو 12 عاماً بعد تصعيد العمليات البرية التي تشنها إسرائيل في لبنان وهجوم صاروخي إيراني، ما أثار مخاوف من احتمال تصعيد شديد للصراع.

وأظهرت بيانات من ستاندرد اند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس أن مبادلات مخاطر الائتمان لأجل خمس سنوات لإسرائيل قفزت 10 نقاط أساس من مستواها عند الإغلاق أمس الثلاثاء لتسجل 160 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2012.

قال الجيش الإسرائيلي، الذي يخوض حرباً ضد (حماس) في غزة منذ نحو عام، اليوم الأربعاء، إن وحدات من المشاة والمدرعات انضمت إلى العمليات البرية في جنوب لبنان.