حددت الصين هدفاً طموحاً للنمو السنوي يبلغ حوالي 5% أمس، متعهدة بجعل الطلب المحلي المحرك الرئيسي لاقتصادها في وقت تؤثر الحرب التجارية المتصاعدة مع الولايات المتحدة على الصادرات. كما أعلنت بكين عن زيادة تمويلية نادرة من نوعها تسمح لعجز الموازنة لديها بأن يصل إلى 4% هذا العام في وقت تعاني من تراجع التوظيف في أوساط الشباب وضعف كبير في الطلب من المستهلكين وأزمة ديون في قطاع العقارات.
وتوافق رقم النمو الكلي الذي أعلنه رئيس الوزراء لي تشيانغ في اجتماع سنوي للحزب الشيوعي إلى حد كبير مع استطلاع أجرته فرانس برس لآراء المحللين، رغم أن خبراء يشيرون إلى أنه طموح نظراً إلى حجم التحديات التي يواجهها الاقتصاد الصيني.
وسيتم خلق حوالي 12 مليون وظيفة جديدة في المدن الصينية بموجب الخطط في وقت تسعى بكين لدفع معدل التضخم لتسجيل 2% هذا العام.
