أصابت الأسواق العالمية حالة من التخبط بعد قيام الولايات المتحدة بتشديد القيود على صادرات الرقائق إلى الصين. ففي «وول ستريت»، سجل المؤشران ستاندرد آند بورز 500 القياسي وناسداك بداية ضعيفة مع استعداد الأسواق للتأثير المحتمل لقيود أمريكية أكثر صرامة على صادرات الرقائق لبكين وانتظار الأرباح الفصلية لشركة «إنفيديا» الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي. وانخفض مؤشر«ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.47 %، وتراجع مؤشر «ناسداك» المجمع 1.21 %، غير أن مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.18 %.

ولم تسجل الأسهم الأوروبية تحركاً كبيراً مع تسجيل قطاع صناعات الدفاع مكاسب عوضت تراجع أسهم التكنولوجيا التي جاءت على خلفية المخاوف بشأن تصاعد الحرب التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.15 %، وتراجع مؤشر التكنولوجيا 0.9 % ليشكل أكبر المؤثرات السلبية. وتراجع مؤشر «داكس» بنسبة 0.07 %، فيما ارتفع مؤشر «فايننشال تايمز» بنسبة 0.11 %، وتراجع مؤشر «كاك» الفرنسي بنسبة 0.49 %.

وهبط سهم «إس.تي مايكروإلكترونيكس» لأشباه الموصلات 1.4 % وسهم «إيه.إس.إم.إل» بنسبة 1.6 %. وفي الوقت نفسه تراجعت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إذ هبط سهم «شنايدر إلكتريكس» 1.3 % وسهم «سيمنس إنرجي» 2.2 %.

وفي طوكيو، أغلق مؤشر «نيكاي» الياباني عند أدنى مستوى في ثلاثة أشهر مع اقتفاء أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى إثر الخسائر في «وول ستريت»، ومع تأثر المعنويات بتكهنات بأن الولايات المتحدة قد تشدد القيود على واردات أشباه الموصلات من الصين. وتراجع مؤشر «نيكاي» بنسبة 1.4 % وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 29 نوفمبر الماضي، كما أغلق مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً منخفضاً 0.4 %. وهبطت أسهم شركة «طوكيو إلكترون» اليابانية 4.9 % وأسهم نظيرتها «أدفانتست» 6.5 %.

«ستاندرد آند بورز» 0.47% (تراجع)

«ناسداك» 1.21% (تراجع)

«داو جونز» 0.18 % (ارتفاع)

«ستوكس 600» 0.15% (ارتفاع)

«داكس» 0.07% (تراجع)

«فايننشال تايمز» 0.11% (ارتفاع)

«كاك» 0.49% (تراجع)

«نيكاي» 1.4% (تراجع)