يتجه اليورو اليوم الجمعة لتسجيل خامس انخفاض أسبوعي على التوالي على الرغم من ظهور مؤشرات على أن موجة البيع بدأت تفقد زخمها مع استقرار سوق الديون الفرنسية وتراجع عوائد السندات الأمريكية الذي أدى بدوره إلى إضعاف بعض القوة التي كانت تدفع الدولار للارتفاع.
وسجلت العملة الأوروبية الموحدة يوم الاثنين أدنى مستوى لها في 17 شهرا عند 1.1161 دولار، وسط مخاوف السوق بشأن عبء الديون الفرنسية الذي بلغ مستوى قياسيا والمسار السياسي الصعب نحو إجراء تخفيضات في الميزانية، وذلك على النقيض من الدولار والاقتصاد الأمريكي القويين.
ومنذ ذلك الحين، تعافى اليورو ليتداول عند 1.1211 دولار، مسجلا انخفاضا هذا الأسبوع بنسبة 0.3 بالمئة وهبوطا على مدى خمسة أسابيع بأكثر من ثلاثة بالمئة مقابل الدولار.
أما تحركات الدولار فجاءت طفيفة وتباطأت مكاسبه مع توجه العوائد الأمريكية نحو أكبر انخفاض أسبوعي في نحو ثلاثة أشهر.
ويتجه الين نحو انخفاض للأسبوع الرابع على التوالي، على الرغم من أن التحركات في الأسابيع الثلاثة الأخيرة كانت طفيفة للغاية، واستقر عند حوالي 158 ينا للدولار.
وحوم الدولار الأسترالي حول مستوى 0.6960 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3233 دولار.
ويشهد الدولار النيوزيلندي أطول سلسلة خسائر منذ أكثر من أربع سنوات، ويتجه نحو انخفاض أسبوعي سابع على التوالي بسبب تدني أسعار الفائدة في نيوزيلندا التي تصل إلى 2.75 بالمئة مقارنة بسعر الفائدة الأمريكية الذي يتراوح بين 3.75 بالمئة وأربعة بالمئة.
واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5601 دولار، ويقترب من كسر أدنى مستوى له منذ عام 2025 عند 0.5485 دولار.