ارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل تداولات، ​الاثنين، لتعوض جزءاً من خسائر الأسبوع ​الماضي، في حين تعرضت الأسهم الفرنسية لضغوط بسبب المخاوف المالية، وتراجع سهم شركة شنايدر إلكتريك عقب استحواذها على شركة البرمجيات الأمريكية بي.تي.سي في صفقة بلغت قيمتها 22.6 ⁠مليار دولار.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 % إلى 632.42 نقطة بحلول الساعة 0720 بتوقيت جرينتش، بينما تراوح ‌أداء المؤشرات المحلية الرئيسية في المنطقة بين الاستقرار والارتفاع.

وسجل المؤشر الأوروبي أكبر خسارة أسبوعية له في شهر الأسبوع الماضي، مع ‌تأجيج ارتفاع عوائد السندات للمخاوف بشأن ‌التضخم وتدهور الأوضاع المالية.

وانخفض ‌المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8 % ، في حين ​تراجع اليورو إلى ‌أدنى مستوى ​له في 17 شهراً ⁠مع قلق المستثمرين من عبء الديون في فرنسا والجمود السياسي قبل الانتخابات الرئاسية ​المقررة ⁠العام المقبل. وهبط ⁠سهم شنايدر إلكتريك 7.2 % بعد أن أبرمت شركة الهندسة الفرنسية أكبر صفقة في ⁠تاريخها. واستقرت الأسهم الإسبانية إلى حد كبير بعد أن دعا رئيس الوزراء، بيدرو سانتشيث، إلى إجراء انتخابات مبكرة في 29 نوفمبر.

وارتفعت أسهم شركات التعدين 0.5 % مع صعود أسعار المعادن النفيسة بعدما عززت بيانات ​الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر.