ارتفع الدولار أمس متجهاً لتجاوز أعلى مستوى في أشهر عدة أمام العملات الرئيسية، مدعوماً بالزيادة السريعة في عوائد سندات ​الخزانة، في حين يعاني الدولار الأسترالي مع استشعار المتعاملين نبرة تميل إلى التيسير النقدي ضمن قرار رفع أسعار الفائدة.

وخلال التعاملات تراجع اليورو 0.24% إلى 1.1344 دولار، إلى أدنى مستوى له في 3 أشهر، وسيؤدي نزوله دون مستوياته المسجلة في أواخر يونيو إلى هبوطه إلى أدنى مستوى في أكثر من عام.

وانخفض الجنيه الإسترليني 0.2% ⁠إلى 1.3228 دولار، ليقترب من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي.

وهبط الفرنك السويسري أيضاً إلى 0.8335 للدولار، وهو أدنى مستوى له في أربعة أشهر، وأدى ذلك بدوره إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وبلغ عائد السندات لأجل عامين، وهو الأهم بالنسبة للعملات مقارنة بالسندات طويلة الأجل، أعلى مستوى في عامين واقترب من مستوى 5% الرمزي.

ويتوقع ‌البنك الآن انخفاض اليورو إلى ​1.10 دولار بحلول منتصف عام 2027، ومن المتوقع ⁠أن يتلقى الدولار دعماً من اتساع فوارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وبقية دول العالم والنمو القوي في الولايات المتحدة وعلاوة المخاطر الأوروبية.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن الأسواق ترى احتمالاً يزيد على 70 في المئة لرفع الفائدة الأمريكية في نهاية أكتوبر، مقابل 57 في المئة قبل أسبوع.

ورفع البنك المركزي الأسترالي سعر الفائدة الأساسي إلى أعلى مستوى له في 15 عاماً عند 4.60 %، أمس، في قرار اتخذ بالإجماع، معللاً ذلك بأن التضخم مرتفع جداً وأنه ‌مستعد لرفع الفائدة بقدر أكبر إذا لزم الأمر.

وانخفض الدولار الأسترالي لأدنى مستوى في شهرين، وتراجع 0.44% إلى 0.6988 دولار بعد ارتفاعه ​لفترة وجيزة إلى 0.7029 دولار بسبب القرار، واستقر الين الياباني عند 157.43 مقابل الدولار، متخلياً عن جزء كبير من مكاسبه.