تراجعت المؤشرات اليابانية في ختام تداولات الثلاثاء، لتسجل خسائر للجلسة الثانية على التوالي، متأثرة بارتفاع أسعار النفط واستمرار موجة بيع السندات. وانخفض المؤشر نيكاي، إذ أثر الارتفاع العالمي لعائدات السندات وصعود أسعار النفط سلباً على ثقة المستثمرين.
وانخفض المؤشر نيكاي 225 القياسي 0.60 % ليغلق عند 65481.27 نقطة. كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.72 % ليصل إلى 4041.13 نقطة.
وجاءت موجة البيع في أعقاب التراجعات التي شهدتها سوق الأسهم الأمريكية خلال الليل، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى تأجيج المخاوف من التضخم ومن استمرار سياسة التشديد النقدي.
وتتزايد أيضاً الضغوط في اليابان، حيث تحوم عوائد السندات الحكومية اليابانية بالقرب من أعلى مستوياتها منذ عقود عدة.
وقال واتارو أكياما، محلل الأسهم لدى نومورا سكيوريتيز: «يبدو من المنصف القول إن هذه المخاوف بشأن التضخم، وما نتج عنها من ارتفاع في أسعار الفائدة، تلقي بظلالها على سوق الأسهم». وأضاف «فيما يتعلق بالأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت بمثابة قوة دافعة في سوق الأسهم اليابانية، هناك تصور متزايد بأنها مبالغ في تقييمها نسبياً في ظل ارتفاع أسعار الفائدة».
وبالنسبة للمؤشر نيكاي، ارتفع 36 سهماً مقابل انخفاض 188 سهماً. وجاءت شركة نيكسون في مقدمة الخاسرين بعد انخفاض سهمها 14.42 %، تليها ميتسوبيشي موتورز التي تراجع سهمها 4.93 %، وإيديميتسو كوسان التي خسر سهمها 4.92 %.
أما الأسهم التي سجلت أكبر مكاسب من حيث النسبة المئوية على المؤشر فهي توكاي كاربون التي ارتفع سهمها 4.75 %، وسجلت إغلاقاً قياسياً، تليها ديسكو التي صعد سهمها 4.19 %، وسكرين هولدنجز التي ربح سهمها 4.08 %.