تراجع الدولار، أمس، لكنه ظل قرب أعلى مستوياته في شهرين، في حين ​ارتفعت عوائد السندات، بينما يترقب المستثمرون أسبوعاً ‌حافلاً بالبيانات بحثاً ​عن مؤشرات إضافية بشأن التضخم وسياسات البنوك المركزية.

وهبط اليورو بشكل طفيف إلى 1.1386 دولار، وظل قرب أدنى مستوياته في شهرين مقابل العملة الأمريكية، ومتجهاً نحو انخفاض اثنين بالمئة في سبتمبر.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3247 دولار، بالقرب من أدنى مستوياته في 3 أشهر، بعدما كرر آندرو بيلي محافظ بنك إنجلترا تحذيره بشأن رفع أسعار الفائدة.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ⁠العملات الرئيسية، قليلاً إلى 101.12 نقطة، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق مكسب شهري قدره 1.7 %، وهو الأفضل منذ يونيو.

كما تلقى الدولار دعماً من الارتفاع المستمر في ‌عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، ومن المتوقع أن يتحول تركيز الأسواق خلال الأسبوع إلى البيانات الأمريكية، مع صدور ​مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، ‌الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية يوم ​الجمعة، مع تقديرات تشير إلى أنهما سيدعمان احتمالات ⁠المزيد من التشديد النقدي.

ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، تتوقع الأسواق حالياً بنسبة 65 بالمئة أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل المقرر في نهاية أكتوبر.

وتشمل البيانات الأخرى ​المنتظرة هذا الأسبوع مؤشرات ⁠مديري المشتريات في الصين ⁠الأربعاء قبل عطلة اليوم الوطني التي تستمر أسبوعاً، وبيانات التضخم في منطقة اليورو يوم الجمعة.

وانخفض الين الياباني 0.3 % إلى 157.7 يناً للدولار، مقلصاً مكاسبه المسجلة يوم الجمعة، وسجل الدولار الأسترالي 0.70125 دولار، بينما ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.1 %إلى ‌0.5670 دولار.

وارتفع اليوان الصيني المتداول خارج البر الرئيسي بشكل طفيف إلى 6.714 يوان للدولار.