تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية الخميس، مع تراجع النفط، في ظل تقييم بيانات أظهرت تباطؤ الضغوط التضخمية خلال يوليو، ما قد يدفع الفيدرالي لتجنب رفع أسعار الفائدة.

وخلال التعاملات تراجع مؤشر داو جونز 0.07 % إلى 54024.78 نقطة ومؤشر ستاندرد آند بورز 0.53 % إلى 7815.19 نقطة وارتفع مؤشر ناسداك 0.73 % إلى 26851.38 نقطة.

وأظهرت البيانات، استقرار مؤشر أسعار المنتجين دون تغيير على أساس شهري خلال يوليو، وذلك مقارنة بتوقعات ارتفاعه 0.2%، وسط انخفاض أسعار الطاقة 3.1%.

وانخفض سهم شركة «سيسكو سيستمز» 9.62% إلى 111.96 دولاراً، وذلك رغم تسجيل الشركة نتائج أعمال تفوق التوقعات خلال الربع الثاني.

من جانبها دعت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ، إلى رفع أسعار الفائدة على الفور، معتبرة أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة يتطلب تشديد السياسة النقدية أكثر.

وقالت خلال فعالية لغرفة التجارة في منطقة دايتون بولاية أوهايو، إن الشركات التي تتحدث معها تبدو متحمسة لزيادة التمويل والاقتراض لمواصلة الاستثمار، في ظل رؤيتها لفرص قوية للنمو موضحةً أن استمرار هذا النمو بوتيرة سريعة للغاية قد يؤدي إلى زيادة ضغوط الأسعار، وبالتالي تفاقم التضخم، مشيرة إلى ضرورة وجود قدر من التشديد في السياسة النقدية لإعادة التضخم إلى مستهدف 2%.

وأكدت بيث هاماك، أن رفع أسعار الفائدة قد يكون مؤلماً لكنه ضروري، مشيرة إلى أن تقييم مسار السياسة النقدية يتطلب النظر إلى مجموعة واسعة من البيانات الاقتصادية، ومؤكدة أن سوق العمل لا تزال مستقرة.

وتراجعت عوائد السندات الأمريكية ، عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ الضغوط التضخمية لدى المنتجين، ما قد يدفع الفيدرالي لتجنب رفع أسعار الفائدة في ظل ضعف سوق العمل وذلك بعدما أظهرت بيانات صدرت أمس، تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.4 % على أساس سنوي خلال يوليو، ما يشير إلى تراجع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة بشكل طفيف خلال الشهر الماضي. 

وتسعر الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 32 % لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الفيدرالي الشهر المقبل، وذلك مقارنة باحتمال  41 % أمس الأربعاء، بحسب أداة «سي إم إي فيدووتش».

استقرار أوروبي

ولم تشهد الأسهم الأوروبية تحركات كبرى ​في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات عن التضخم ‌في منطقة ​اليورو بعد موسم قوي لإعلان نتائج أعمال الشركات، لكن انخفاض أسعار السلع الأولية ضغط على أسهم شركات الطاقة والتعدين. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي دون تغير يذكر مسجلا 659.24 نقطة. وتراجع المؤشر عن ذُرى سجلها في الجلسة السابقة. وتتجه الشركات ⁠في المنطقة نحو تحقيق أحد أقوى مواسم إعلان نتائج الأعمال المالية منذ سنوات، إذ زادت أرباح شركات قطاع الطاقة والمواد الخام بدفعة من ارتفاع أسعار السلع الأولية بسبب الأزمة ‌في الشرق الأوسط.

وقال جوست فان ليندرز كبير خبراء الاستثمار في (فان لانشوت كيمبن انفستمنت مانجمنت) "هناك بالتأكيد تغيير كبير في وضع الأرباح مقارنة بما ‌شهدناه في السنوات السابقة. وهذا يشكل محركا قويا للغاية ‌للأسهم الأوروبية". لكن ثقة المستثمرين ظلت متأثرة سلبا بحالة الضبابية ‌المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط، ومشاكل إمدادات الطاقة العالمية. وهبط المؤشر ‌الفرعي لشركات ​الطاقة 0.8 % وقاد قطاع الموارد ⁠الأساسية خسائر المؤشرات الفرعية بهبوط بنحو 3 % وهو أكبر تراجع في أكثر من شهر بضغط من انخفاض في أسعار المعادن النفيسة ​والنحاس.

وتترقب ⁠الأسواق أيضا صدور ⁠بيانات التضخم لمنطقة اليورو يوم الجمعة للحصول على مؤشرات حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. وشهد قطاعا الأغذية والمشروبات والاتصالات تسجيل ⁠مكاسب حدت من خسائر المؤشر بواقع 1.3 % وواحد بالمئة على الترتيب. وزاد سهم ميرسك 9.4 % بعد أن أعلنت شركة الشحن الدنمركية عن تسجيل أرباح فاقت التوقعات. وتصدر سهم آدين المكاسب على المؤشر ستوكس 600 إذ قفز 16.4 % بعد ‌أن رفعت شركة المدفوعات الهولندية، التي تضم قائمة عملائها شركتي سبوتيفاي ومايكروسوفت، توقعاتها ​لنمو الإيرادات السنوية. لكن سهم سويسكوت هوى 14 % ليصل إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عام، بعد أن جاءت نتائج أعمال الشركة، المتخصصة في الخدمات المالية والتداول، دون التوقعات للنصف الأول من ​العام.

الأسهم العالمية

المؤشرات الأمريكية

ناسداك     0.76 %

ستاندرد آند بورز   0.55 %

داو جونز   _0.6 %

الأسواق الأوروبية

ستوكس الأوروبي   _0.04 %

داكس   _ 0.12 %

كاك الفرنسي    _0.28 % 

فايننشال تايمز  _0.56 %

بورصة طوكيو

نيكاي  1.16 %