تراجعت مؤشرات بورصة وول ستريت الرئيسية، أمس، إذ يقيم المتعاملون المستجدات في الشرق الأوسط التي قد تؤثر على فتح مضيق هرمز، ويستعدون لأسبوع حافل بالبيانات المهمة المتعلقة بالتضخم وأرباح الشركات.
وخلال التعاملات هبط مؤشر داو جونز 35.7 نقطة أو 0.27%، إلى 54072.66 نقطة وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنحو 5.9 نقاط أو 0.08% إلى 7751.74 نقطة، في حين فقد المؤشر ناسداك 10.2 نقطة أو 0.37 % إلى 26680.444 نقطة.
وانخفض سهم «إنتل» 3.15% إلى 98.33 دولاراً عقب إعلان الشركة خططاً لجمع 15 مليار دولار عبر طرح أسهم جديدة.
وقالت الشركة، إن صافي حصيلة الطرح سيُستخدم لأغراض عامة، تشمل النفقات الرأسمالية، مشيرة إلى أن الخطوة ستساعدها على الاستفادة من فرص النمو المتاحة مع الحفاظ على قوة ميزانيتها.
وأوضحت «إنتل» أن الطلب من العملاء لا يزال قوياً ومستداماً، مدفوعاً بالاستثمارات غير المسبوقة في البنية التحتية السحابية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى فرص نمو قوية في مجالات مثل الرقائق المتخصصة وتقنيات التغليف المتقدمة.
وتعتزم «إنتل» منح متعهدي الاكتتاب خياراً لمدة 30 يوماً لشراء أسهم إضافية بقيمة تصل إلى 2.25 مليار دولار بسعر الطرح العام، بعد خصم عمولات الاكتتاب.
من جانبه قال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، إنه لو كان عضواً في مجلس الاحتياطي الفيدرالي حالياً، لدعم تثبيت أسعار الفائدة أو خفضها، في ظل استمرار تباطؤ التضخم.
وأضاف في مقابلة مع «سي إن بي سي»، أنه كان سيفضل انتظار صدور المزيد من البيانات قبل اتخاذ أي قرار بشأن أسعار الفائدة في حال كان عضواً في الفيدرالي، مشيراً إلى استمرار قوة جانب العرض وتباطؤ التضخم.