تسرع الصين وتيرة تطوير غرسات الدماغ المدعومة بالذكاء الاصطناعي للانتقال من التجارب السريرية إلى الاستخدام التجاري على مستوى العالم.

وتكثف الشركات الصينية الناشئة حالياً جهودها لتطوير خوارزميات لواجهات الدماغ والحاسوب (BCIs)، كما تتسابق الشركات الصينية لتطوير ونشر هذه الواجهات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تمكن الناس من الحركة والتحدث والتحكم بالأجهزة، بحسب موقع «نيتشر».

وقد تم استخدام واجهات الدماغ والحاسوب، التي تربط دماغ الشخص بجهاز خارجي أو حاسوب باستخدام مجسات توضع حول الرأس أو داخله، مع المصابين بالشلل والأمراض التنكسية العصبية خلال العقد الماضي.

وفي السنوات القليلة الماضية، أضافت شركات، معظمها في الصين وأمريكا، نماذج لغوية متطورة لهذه الأجهزة الدماغية. ما يتيح للعلماء فك شفرة نشاط الدماغ بدقة أكبر من التي توفرها تقنيات معالجة الإشارات وتحليل البيانات التقليدية، حسبما قال لي هايفنج، عالم الحوسبة العصبية في معهد هاربين للتكنولوجيا في الصين. وتجري الصين حالياً تجارب سريرية وسط توقعات بطرح بعض الأجهزة الدماغية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للبيع قريباً.

وتُعد شركة NeuroXess في شنغهاي إحدى الشركات الصينية التي أجرت تجارب سريرية، بما في ذلك على زرعة دماغية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، يمكن أن تساعد المصابين بالشلل.

ويتم زراعة هذه الزرعة أعلى الجمجمة، وتثبت مجساتها على الطبقة الخارجية للدماغ، المعروفة بقشرة المخ، ثم يوصل النظام سلكياً بجهاز إرسال بيانات.

وخضع شاب يبلغ من العمر 28 عاماً لزراعة دماغية في أكتوبر الماضي للتغلب على شلل نتيجة تعرضه لإصابة في النخاع الشوكي. وتمكن الشاب إثر الجراحة من التحكم في أجهزة منزله عن طريق تحريك مؤشر الكمبيوتر بأفكاره، لتشغيل وإيقاف الأجهزة المنزلية. (دبي – مصطفى درويش)