وقال ألبانيزي إن المشروع سيساعد في تعزيز قدرة أستراليا على الصمود وقدرتها السيادية في مجال الوقود، وقد يحمي البلاد من صدمات الإمدادات في المستقبل. وأضاف أنه إذا أثبت المشروع جدواه، فستبني شركة بيردامان للكيماويات الصناعية مصفاة النفط الجديدة واسعة النطاق في ولاية أستراليا الغربية.
وقال ألبانيزي للصحفيين من مدينة كاراثا في منطقة بيلبارا بولاية أستراليا الغربية "الحرب في الشرق الأوسط، لها تأثير هنا، كما لها تأثير في أنحاء العالم". وأضاف "من الأمور التي يحققها بناء القدرة الوطنية على الصمود أنه يجعل أستراليا أقل عرضة لتأثير الأحداث في أنحاء العالم".
ويأتي تحرك الحكومة لخفض اعتمادها على واردات النفط بعد أن حذر تقرير لوزارة الخزانة الأسترالية من أن سوق النفط العالمية أصبحت أكثر عرضة للخطر "مع ضعف هوامش الحماية من صدمات الإمدادات".
وقالت الوزارة في إحاطة إلى وزير الخزانة جيم تشالمرز مطلع الأسبوع إن مستويات مخزونات النفط العالمية تراجعت منذ تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، بينما تواجه أسواق الوقود المكرر خطر مزيد من التشدد.
وأُغلقت مصفاة أستراليا الغربية الوحيدة في 2021 بعد أن قررت بي.بي تحويل منشأتها في كوينانا، التي تبلغ طاقتها 146 ألف برميل يوميا، إلى محطة لاستيراد الوقود.