تباين أداء المؤشرات الرئيسة في ​وول ستريت بتعاملات الاثنين على ارتفاع، في ظل تعافي أسهم شركات الرقائق ⁠الإلكترونية من التراجع الذي شهدته الأسبوع الماضي، وفي وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة مهمة من نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى التي قادت موجة صعود، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السوق.

وتراجع المؤشر ​داو ‌جونز ​الصناعي 128 ⁠نقطة، أو 0.25 في المئة. وزاد المؤشر ستاندرد اند ⁠بورز 500 بمقدار 31.5 نقطة، أو 0.42%، إلى 7489.18 نقطة. وصعد أيضاً المؤشر ‌ناسداك المجمع 200.6 نقطة، أو ​0.79%، إلى 25720.871 نقطة.

كما تباينت مؤشرات الأسواق العالمية، الاثنين، حيث تراجع مؤشر كوسبي الرئيس للأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 4.5%، في ظل تخلص المستثمرين من المزيد من الأسهم المرتبطة الذكاء الاصطناعي.

وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.4%، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3%، كما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.3%.

وأغلقت السوق اليابانية أبوابها بسبب عطلة رسمية. وفي أسواق آسيا، تراجع مؤشر كوسبي الرئيس للأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 4.5%، حيث انخفض سهم شركة سامسونج إلكترونيكس بنسبة 4.3%، وسهم إس.كيه هاينكس لرقائق الذاكرة بنسبة 4.2%، وهما من أكبر الأسهم المدرجة على المؤشر.

وفي تايوان تراجع مؤشر تايكس الرئيس بنسبة 0.5%، في حين ارتفع سهم شركة تايوان سيميكونداكتور مانيفاكتشورنج كومباني (تي.إس.إم.سي) لصناعة الرقائق الإلكترونية بنسبة 1.3%، بعد تراجعه يوم الجمعة بنسبة 7.3%، عقب إعلان اعتزامها استثمار 100 مليار دولار لزيادة طاقتها الإنتاجية في الولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر هانج سينج لبورصة هونج كونج بنسبة 2.4%، كما ارتفع مؤشر شنغهاي المجمع للأسهم الصينية بنسبة 0.9%. وتراجع مؤشر إس أند بي/إيه.إس.إكس 200 للأسهم الأسترالية بنسبة أقل من 0.1%. كما تراجع مؤشر سينسكس للأسهم الهندية بنسبة 0.6%.

«ألفابت» يحلّق

ارتفع سهم «ألفابت» على خلفية تقارير أفادت بأن الشركة تعمل على تطوير شريحة جديدة لدعم الخوادم، والتي ستصمم لتشغيل نماذج «جيميناي» بكفاءة أعلى.

وصعد سهم «ألفابت» بنسبة 3%، إلى 356.81 دولاراً، بعدما لامس 359.68 دولاراً في وقت سابق من الجلسة.

وذكرت «ألفابت» في بيان لشبكة «سي إن بي سي»، أن فرقها «تُجري باستمرار أبحاثاً وتجارب على ابتكارات جديدة لتقديم أعلى مستويات الأداء والكفاءة لمستخدميها وعملائها».

وذكر موقع «ذا إنفورميشن» أن مهندسي «جوجل» يتوقعون أن تُعالج الشريحة الجديدة ما بين ستة إلى عشرة أضعاف عدد التوكنز (الرموز) لكل وحدة طاقة، مقارنةً بأحدث شرائح الذكاء الاصطناعي للشركة، والتي تُسمى وحدات معالجة الموترات (TPUs).

كما صعد سهم «إيه إم دي» بنسبة 5%، إلى 521.1 دولاراً، بعدما أعلنت الشركة استعدادها لشحن أول نظام ضخم من إنتاجها مخصص للذكاء الاصطناعي، وذلك لمنافسة أنظمة «جريس بلاكويل» و«فيرا روبين» من «إنفيديا».