تراجع الدولار، أمس، ليفقد المكاسب التي حققها في وقت سابق، مع تركيز المستثمرين على تجدد الهجمات في الشرق الأوسط، فيما انخفض الين.
وارتفع الدولار في وقت سابق من الجلسة بالتزامن مع أسعار النفط، لكنه تراجع لاحقاً، وارتفع اليورو 0.15 % إلى 1.1433 دولار.
واستقر الجنيه الاسترليني عند 1.339 دولار، في حين انخفض الدولار الأسترالي 0.1 % إلى 0.694 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات، بما وصل إلى 0.3 %، لكنه انخفض في النهاية 0.2 % مسجلاً 100.83 نقطة.
وقال توماس ماثيوز، رئيس قسم الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادي لدى كابيتال إيكونوميكس في ولنجتون: «كان الدولار بوضوح أكبر المستفيدين من الحرب المرة السابقة، لكنه ينطلق هذه المرة من نقطة مختلفة تماماً، بعد مكاسب قوية حققها، مع إعادة تقييم طويلة الأمد لتوقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي».
وأضاف: «ليس واضحاً بالنسبة لي ما إذا كان الدولار سيحقق الارتفاع نفسه هذه المرة إذا استمرت الأوضاع في التدهور، وهو ما يبدو أن التداول يعكسه حتى الآن».
وتراجع الين أمام الدولار، أمس، بعد تقارير بأن طوكيو لا تملك خططاً وشيكة لتغيير تخصيص أصول صناديق التقاعد الحكومية.
وزاد الدولار 0.2 % إلى 162.05 يناً، ما أعاد تنبيه المتعاملين إلى احتمال تدخل السلطات اليابانية مع استمرار تداول الين قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً.
وارتفع الين والسندات اليابانية يوم الجمعة بعدما قالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إن الحكومة ستسعى إلى إيجاد سبل لتشجيع صناديق التقاعد، مثل صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي، على زيادة استثماراتها في الأصول المالية اليابانية.
وقال مصدران حكوميان لـ«رويترز» إن الحكومة تدرس سبل تعزيز هذه الاستثمارات ضمن الحدود الحالية المسموح بها في المحفظة المرجعية، إلا أن هذه المبادرة لن تقود إلى مراجعة فورية للأهداف متوسطة الأجل لصندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي.