وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 53 سنتاً، أو 0.68 %، لتصل إلى 78.55 دولاراً للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 39 سنتاً، أو 0.53 %، لتصل إلى 73.91 دولاراً للبرميل.
وارتفع كلا الخامين القياسيين بأكثر من دولار واحد في تداولات ما بعد التسوية، يوم الأربعاء، بعد أن بدأ الجيش الأمريكي شن غارات على إيران، التي ردت بهجمات على الكويت والبحرين.
وقبل التصعيد الأخير في حرب إيران، كانت الأسعار تتراجع، في محاولة من السوق لاستيعاب فائض الإمدادات من الشرق الأوسط، الذي أُطلق بفضل هدنة هشة، وبعض المؤشرات على ارتفاع المخزونات.
وتتوقع الشركة عودة التدفقات إلى وضعها الطبيعي بحلول نهاية يوليو، إذا استمرت المفاوضات، وأُعيد العمل بالإعفاءات من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وتلقى الشاحنون ضمانات أمنية.
يتطلب هذا السيناريو زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بمقدار 6.6 ملايين برميل يومياً.
في المقابل، ذكر البنك الاستثماري أن فشل المحادثات، وتصاعد الهجمات على ناقلات النفط، واحتمال فرض الولايات المتحدة حصاراً على النفط الإيراني، قد تُؤدي إلى مزيد من اضطراب التدفقات.
وقالت أنيكا غوبتا مديرة أبحاث الاقتصاد الكلي في ويزدوم تري: «في الحالة الأساسية، من المرجح أن يتداول خام برنت في نطاق 75-85 دولاراً خلال الشهر المقبل، مع ميل طفيف نحو الارتفاع».
وأضافت: «إن تعافي الإمدادات الأساسية حقيقي، ولكنه غير مكتمل، وقد فقدت رواية الفائض مصداقيتها في الوقت الراهن».