رفعت شركة شل توقعاتها لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وأداء أعمالها التجارية خلال الربع الثاني من عام 2026، متوقعة تحقيق نتائج «أعلى بكثير» في تجارة الغاز مقارنة بالربع الأول، مستفيدة من التقلبات الحادة التي شهدتها أسواق الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما انعكس إيجاباً على أسهم الشركة التي ارتفعت بأكثر من 3 %.

وأوضحت الشركة، في تحديثها الفصلي، أنها تتوقع ارتفاع إنتاج قطاع الغاز المتكامل إلى ما بين 610 و650 ألف برميل نفط مكافئ يومياً، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 580 و640 ألف برميل يومياً، كما رفعت توقعاتها لإنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 7.4–7.8 ملايين طن خلال الربع الثاني.

وأكدت شل أن نتائج أنشطة تداول الغاز ستكون «أعلى بكثير» من مستويات الربع الأول، في حين يتوقع أن يحافظ قطاع تداول النفط والمنتجات الكيميائية على أدائه القوي، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط والغاز وتقلبات الأسواق العالمية.

ودفع هذا التحديث الإيجابي بنك سيتي إلى رفع توقعاته لأرباح سهم شل في الربع الثاني بنسبة 13 %، مشيراً إلى أن قوة أنشطة التداول والتسويق ستدعم النتائج المالية للشركة، فيما ارتفع سهم شل بنحو 3.2 % متفوقاً على أداء قطاع الطاقة الأوروبي.

وأشارت الشركة إلى أنها تتوقع تدفقات إيجابية لرأس المال العامل تتراوح بين مليار و6 مليارات دولار خلال الربع الثاني، بعد تسجيل تدفقات خارجة بلغت 11.2 مليار دولار في الربع الأول، بما يعكس تحسن السيولة مع تغير اتجاه أسعار السلع الأساسية.