ألغت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة تعيين شينغ لي، المسؤول في إدارة ترامب، نائبا لمديرها العام، وذلك بسبب تخلف واشنطن عن سداد مستحقاتها المتأخرة للمنظمة.

وأوضحت المنظمة في بيان أن مديرها العام جيلبرت هاونجبو "قرر إلغاء تعيين نائب المدير العام، نظرا للتأخير المتواصل في سداد المتأخرات".

وأضاف البيان "لذلك، لن يتولى السيد شينغ لي (الولايات المتحدة الأمريكية) منصب نائب المدير العام في يوليو كما كان مقررا سابقا".

ويشغل لي منصبا رفيعا في وزارة العمل الأمريكية، وقد أُعلن في أبريل الماضي عن تعيينه نائبا للمدير العام لمنظمة العمل الدولية التي تتخذ من جنيف مقرا.

وحتى الأول من يونيو، تراكمت على الولايات المتحدة اشتراكات عضوية غير مسددة لمنظمة العمل الدولية بأكثر من 173 مليون فرنك سويسري (220 مليون دولار أمريكي) عن العامين الماضيين، وذلك وفقا لبيانات منشورة على موقع المنظمة الإلكتروني.

ويتعين على واشنطن أيضا سداد مستحقاتها لعام 2026 التي تبلغ نحو 84 مليون فرنك سويسري.

وأكد البيان "تواصل منظمة العمل الدولية حوارا بناء مع الحكومة الأمريكية بشأن هذه المسألة".

ومنصب نائب المدير العام لمنظمة العمل الدولية شاغر منذ سبتمبر الماضي، عندما غادرت سيليست دريك، وهي أيضا مواطنة أمريكية.

ويشغل هذا المنصب أمريكي عادة، لكن نقابة موظفي المنظمة أثارت تساؤلات حول اتباع هذا التقليد في وقت تخلفت فيه واشنطن، التي تعد تقليديا أكبر مانح، عن سداد مستحقاتها.