استقر الدولار أمام العملات الرئيسية، أمس، إلا أنه أنهى الأسبوع على انخفاض، بعدما قالت مصادر، إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقالت المصادر لـ«رويترز»: إن الاتفاق، الذي لا يزال ينتظر موافقة الرئيس دونالد ترامب، سيمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، ويستعيد حرية الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي، بينما يتناول المفاوضون قضايا صعبة مثل برنامج إيران النووي.
واستفاد الدولار من اندلاع الحرب، نظراً لاعتباره ملاذاً آمناً وتأثر الولايات المتحدة المحدود بتضخم أسعار واردات الطاقة. ويتجه الدولار نحو اختتام الأسبوع بتراجع 0.3%، منهياً أسبوعين من المكاسب، في ظل المؤشرات على أن اتفاق وقف إطلاق النار قد يكون قريباً.
وقالت كيرستين كوندبي-نيلسن، المحللة في بنك دانسكه: «على المدى القريب من المرجح أن يضعف الدولار».
واستقر اليورو عند 1.1643 دولار، في حين انخفض الجنيه الاسترليني 0.2% إلى1.3418 دولار.
واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7160 دولار، وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.4% إلى 0.5963 دولار، وهو أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين. وكان مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل مجموعة من العملات، حبيس نطاق ضيق بالقرب من 99، بعد انخفاضه 0.2%، أول من أمس، وتراجع 0.3% منذ بداية الأسبوع.
تضخم أمريكي
وارتفع التضخم في الولايات المتحدة في أبريل بأسرع وتيرة له في 3 سنوات، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة، بسبب حرب إيران، وهو ما عزز توقعات خبراء الاقتصاد بإبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.
وسجل الين 159.30 مقابل الدولار، وظل قريباً من مستوى 160، الذي دفع في السابق السلطات اليابانية إلى التدخل لدعم العملة.
وأظهرت بيانات، أمس، أن التضخم الأساسي السنوي في العاصمة اليابانية ظل دون هدف البنك المركزي البالغ 2% للشهر الرابع على التوالي في مايو، في حين تعافى إنتاج المصانع في أبريل.