تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية في جلسة متقلبة، الاثنين، مع جمود محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وخلال التعاملات تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.17% أو ما يعادل 39 نقطة إلى 49270 نقطة، فيما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 0.08 % عند 7171 نقطة، ومؤشر «ناسداك» 0.12% إلى 24788 نقطة.
ويترقب المستثمرون أسبوعاً حافلاً بنتائج الأعمال، حيث ستصدر 5 شركات من العظماء السبعة تقاريرها الفصلية هذا الأسبوع، من بينها «أبل» و«ميتا» و«مايكروسوفت».
وقفز سهم «كوالكوم» قبل افتتاح وول ستريت، عقب أنباء عن تعاون مع «أوبن إيه آي» لتطوير جيل جديد من معالجات الجوالات الذكية، وصعد السهم 10% إلى 163.89 دولاراً، بعدما أنهى تعاملات الجمعة على ارتفاع 11.12%.
وذكر مينج-تشي كو، المحلل التقني لدى «تي إف إنترناشونال سيكيوريتيز» في منشور عبر منصة «إكس»، أن «أوبن إيه آي» تعمل مع «ميديا تيك» و«كوالكوم» لتطوير معالجات الجوالات، ومن المتوقع بدء إنتاج المعالجات الجديدة عام 2028.
تراجع أوروبي
وتراجعت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الاثنين، مع استمرار حالة الضبابية الجيوسياسية وما ترتب عليها من عدم يقين اقتصادي، وسط متابعة نتائج أعمال الشركات وترقب قرارات أسعار الفائدة في القارة العجوز.
وعند الإغلاق، انخفض مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنحو 0.30% إلى 608 نقاط، متخلياً عن المكاسب التي حققها في وقت مبكر من التعاملات.
وتراجع كل من مؤشرات «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.56% إلى 10321 نقطة، و«داكس» الألماني 0.19% إلى 24083 نقطة، و«كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.19% إلى 8141 نقطة.
وتأتي هذه التحركات عقب تقارير أفادت بتقديم إيران مقترحاً جديداً للولايات المتحدة يهدف لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب مقابل تأجيل المحادثات النووية، وهو ما تزامن مع إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططاً لإرسال مبعوثيه إلى باكستان.
وحدّ من خسائر أسواق القارة العجوز ارتفاع مؤشر «ستوكس 600» للقطاع المصرفي بنسبة 0.44% إلى 355 نقطة، وذلك مع ترقب صدور نتائج الأعمال الفصلية لعدد من البنوك الكبرى.
ويترقب المستثمرون اجتماعات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، المقرر عقدها هذا الأسبوع، لتحديد أسعار الفائدة، في وقت حاسم تتصاعد فيه المخاوف من تداعيات الحرب وصدمة الطاقة العالمية على التضخم.ِ