سجّل الدولار أول مكاسب أسبوعية له منذ 3 أسابيع، أمس، إذ أحبط جمود مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران الآمال في تهدئة سريعة لاضطرابات الشرق الأوسط.
وتزايد الإقبال على الدولار كملاذ آمن وسط حالة الضبابية السائدة. وحقق الدولار مكاسب في مارس مع تصاعد المخاوف إزاء الصراع، لكنه تراجع قليلاً هذا الشهر مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل.
ومن ناحية أخرى، اتجه الين لتكبد خسائر لليوم الخامس أمام الدولار، إذ تراجع 0.03% إلى 159.77 للدولار.
وكررت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما تحذيرها الشفهي بشأن التدخل الحكومي لمساعدة العملة، أمس، وقالت إن السلطات يمكنها اتخاذ إجراءات «حاسمة» ضد تحركات المضاربة في سوق الصرف الأجنبي، وذلك بعد يوم من قولها إن اليابان لديها «حرية التصرف» للتدخل، وإن التدخلات السابقة كانت فعالة.
وتباطأ التضخم الأساسي في اليابان إلى ما دون هدف البنك المركزي البالغ 2% للشهر الثاني على التوالي في مارس. ومع ذلك يتوقع المحللون أن يتسارع التضخم مرة أخرى فوق هدف بنك اليابان في الأشهر المقبلة مع بدء الشركات في حساب ارتفاع تكاليف الوقود الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يعقد بنك اليابان اجتماع السياسات النقدية يومي الاثنين والثلاثاء. وأوردت «رويترز» تقارير عن أن البنك من المرجح أن يؤجل رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، مع انحسار احتمالات انتهاء الحرب في الشرق الأوسط في الأمد القريب.
ورجح أكثر من نصف خبراء الاقتصاد في استطلاع لـ«رويترز» أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة على الودائع دون تغيير في 30 أبريل، لكنه سيرفعه في يونيو، في محاولة لحماية اقتصاد منطقة اليورو من تبعات الحرب على قطاع الطاقة.
وانخفض الدولار الأسترالي 0.03% إلى 0.7126 دولار، كما تراجع الدولار النيوزيلندي 0.03% إلى 0.585 دولار.