وقّعت شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون وحكومة فنزويلا اتفاقين أمس الاثنين من شأنهما توسيع إنتاج النفط في البلاد التي تسعى إلى تعزيز الاستثمار الخاص في هذا القطاع.
وأقيمت مراسم التوقيع في قصر ميرافلوريس حيث انضمت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى رئيس شركة "شيفرون فنزويلا" ماريانو فيلا وعدد من الشخصيات الأمريكية البارزة، منهم القائمة بالأعمال لورا فارنسورث دوغو ومساعد وزير الطاقة كايل هاوستفيت.
وبموجب هذا الاتفاق، ستزيد شركة شيفرون حصتها في مشروع مشترك مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA التي تستخرج النفط من حزام أورينوكو النفطي، وهو أحد أكبر احتياطات للنفط في العالم، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
في المقابل، تتنازل شيفرون عن بعض حقوق استخراج الغاز البحري وتقلل من حصتها في مشاريع أخرى.
ومنذ اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو خلال عملية أمريكية خاطفة في كراكاس في يناير، تعمل إدارة ترامب بشكل وثيق مع رودريغيز لحشد الاستثمارات الأجنبية في قطاع النفط في البلاد.
وأقرّت رودريغيز إصلاحا لقوانين البترول في البلاد في أواخر يناير، ما أدى إلى إنهاء عقود من سيطرة الدولة على قطاع النفط.
في المقابل، خففت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي، ما وسع قدرة الشركات الأمريكية على العمل في البلاد.
