أعلنت «إم إس سي» MSC، أكبر مجموعة شحن بحري في العالم، عن نقل ملكية الشركة من مؤسسها جيانلويجي أبونتي إلى أبنائه، في خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان استمرارية الأعمال وتعزيز الاستقرار على المدى الطويل.

وأوضحت الشركة أن عملية نقل الملكية ستتم خلال الربع الأخير من عام 2025، لتؤول إلى كل من دييغو أبونتي وأليكسا أبونتي، اللذين يلعبان بالفعل أدواراً قيادية داخل المجموعة.

وأكدت الشركة أن المؤسس جيانلويجي أبونتي سيواصل أداء دور محوري من خلال منصبه كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة، ما يعكس توجهًا يجمع بين الانتقال السلس للقيادة والحفاظ على الخبرات المتراكمة التي أسهمت في بناء المجموعة.

وأشار أبونتي إلى أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة، معرباً عن ثقته بقدرة الجيل الجديد على مواصلة النمو والتوسع.

تأسست «إم إس سي» عام 1970، وتمكنت على مدى أكثر من خمسة عقود من التحول إلى واحدة من أبرز القوى العالمية في قطاع الشحن والخدمات اللوجستية، بفضل استراتيجية توسع طموحة وانتشار واسع عبر الأسواق الدولية.

ويمتد نشاط الشركة اليوم إلى نحو 155 دولة، مع أسطول ضخم يضم قرابة 1000 سفينة، وتواجد في أكثر من 520 ميناء حول العالم، ما يجعلها لاعباً رئيسياً في حركة التجارة العالمية.

وأكدت «إم إس سي» أنها ستواصل التركيز على نشاطها الأساسي في نقل البضائع البحرية، في ظل التحديات التي يشهدها قطاع الشحن عالمياً، بما في ذلك تقلبات سلاسل الإمداد والتوترات الجيوسياسية.

ويأتي هذا التحول القيادي في وقت حساس لقطاع النقل البحري، ما يعزز أهمية الاستقرار المؤسسي والقيادة المستمرة في الحفاظ على موقع الشركة الريادي.

ويمثل نقل ملكية «إم إس سي» إلى الجيل الثاني من عائلة أبونتي خطوة محورية في تاريخ الشركة، تعكس نضجها المؤسسي وقدرتها على التخطيط طويل الأمد، مع الحفاظ على توازن دقيق بين الاستمرارية والتجديد.