ظل أداء الدولار متذبذباً، أمس، بعد أن ​تكبد خسائر كبيرة في وقت يتمسك فيه المستثمرون بالحذر ‌مع تقييم ​ما إذا كان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران سيصمد حيث تتصاعد المخاوف من انهيار الهدنة بين الطرفين.

وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، 0.01 % إلى 99.05. ‌وارتفع اليورو 0.01 % إلى 1.1663 دولار وزاد الجنيه ‌الإسترليني قليلاً بنسبة 0.01 % إلى 1.3393 دولار.

وبدد الين بعض ‌مكاسبه التي حققها في ‌الجلسة الماضية عقب الإعلان عن الهدنة، وانخفض 0.13 % إلى 158.8 مقابل الدولار.

وحقق الدولار أكبر المكاسب خلال حرب إيران مقارنة ببقية العملات، ومن أسباب ذلك كون الولايات المتحدة مصدراً صافياً للطاقة، وبالتالي ​فهي أقل ⁠عرضة للتداعيات ⁠الاقتصادية التي تواجهها الدول المستوردة للنفط مثل اليابان والعديد من الدول الأوروبية.

وتراجع الدولار الأسترالي 0.13 % إلى 0.7033 دولار أمريكي. فيما ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.07 % إلى 0.5826 دولار.

وانخفضت مؤشرات التقلب في أسواق العملات الأجنبية، إذ تراجع مقياس للتقلبات المتوقعة في سلة من العملات مقابل الدولار خلال الشهر المقبل إلى أدنى مستوياته منذ بداية الصراع.

وفي الوقت نفسه، أظهرت معنويات المتداولين، وفقاً لأسواق الخيارات، تراجعاً سريعاً في الرهانات المتفائلة على الدولار خلال الفترة ذاتها.

هذا، وعمد المتداولون سريعاً إلى رفع توقعاتهم بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُخفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة، وهو رأي بددته مخاوف التضخم المرتبطة بصراع الشرق الأوسط.