قالت شركة هيونداي موتور الجمعة: إن ​الصادرات المتجهة إلى أوروبا وشمال أفريقيا، والتي تمر عادة عبر الشرق الأوسط، ​تشهد اضطرابات بسبب الصراع الدائر في المنطقة، ما يسلط الضوء على المشكلات المتزايدة التي تواجه سلاسل التوريد العالمية.

وتسبب هذا الاضطراب في عرقلة طرق الشحن الرئيسية، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف اللوجستيات وتأخير عمليات التسليم وزيادة الضغط على شركة صناعة السيارات ⁠ومورديها.

وحذرت هيونداي موتور، ثالث أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث المبيعات مع شركة كيا كورب التابعة لها، من أن التأثير سيستمر حتى لو انتهت الحرب مع إيران قريباً.

وقال كيم دونج-جو المسؤول في مكتب السياسة العالمية بالشركة: إن إعادة بناء سلاسل التوريد ستستغرق وقتاً. وقال كيم: «حتى لو انتهى الصراع، فسوف يستغرق الأمر وقتاً طويلاً لإعادة بناء واستعادة سلاسل التوريد الحالية».

وكان كيم يتحدث في ميناء ‌بيونجتيك-دانجين، جنوب غربي العاصمة سيؤول، حيث اجتمع مسؤولون حكوميون وشركات للخدمات اللوجستية وتصنيع سيارات لتقييم تأثير الحرب

وعُقد الاجتماع في الميناء، حيث اصطفت سيارات على الرصيف لشحنها على متن ناقلة سيارات عملاقة، ​من المقرر أن تحمل حوالي 4900 ​سيارة متجهة إلى الساحل الغربي للولايات ⁠المتحدة.

وقال كيم: إن موردي قطع الغيار والإنتاج يواجهون ضغوطاً أيضاً من ارتفاع تكاليف اللوجستيات وقيود المواد الخام المرتبطة بالصراع. وأضاف أن هيونداي تعمل ​مع الموردين ⁠والحكومة لتقليل الاضطرابات ⁠إلى أدنى حد.

وسجلت صادرات كوريا الجنوبية في مارس أقوى نمو لها منذ ما يقرب من 4 عقود، لكن الشحنات إلى الشرق الأوسط انخفضت 49%. ولم تشهد صادرات السيارات تغيراً يذكر، إذ بدد الطلب القوي على السيارات الصديقة للبيئة تأثير اضطراب الإمدادات.

وقالت هيونداي موتور الخميس: إنها باعت 358759 سيارة على مستوى ​العالم في مارس، بانخفاض 2.3% عن العام السابق، مع تراجع المبيعات المحلية 2% والمبيعات الخارجية 2.4%.

واختتم سهما هيونداي موتور وهيونداي جلوفيس تعاملات الجمعة على انخفاض بنسبتي 1.2% و0.7​% على الترتيب.