أكد وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، اليوم الأربعاء، أن وضع قطاع الطاقة في فرنسا ليس بنفس الخطورة التي تشهدها بعض الدول الأوروبية الأخرى، في ظل نقص هائل في إمدادات النفط والغاز بسبب الحرب الإيرانية.
وأضاف ليسكور للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء مع الرئيس إيمانويل ماكرون: "فرنسا مستعدة بدرجة أفضل، وهي أقل انكشافاً على الوضع من جيرانها الأوروبيين".
وارتفعت أسعار الطاقة والأسمدة والبتروكيماويات ارتفاعاً حاداً بسبب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، ما أوقف وصول نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً إلى الأسواق العالمية أي نحو خمس إمدادات النفط والغاز. وانتشرت بسرعة تبعات ذلك على الاقتصادات وسلاسل التوريد.
وقال وائل صوان الرئيس التنفيذي لشركة شل أمس الثلاثاء، إن نقص الطاقة قد يصل تأثيره إلى أوروبا بحلول الشهر المقبل.
