تماسك الدولار وسط تعاملات متقلبة، أمس، مع متابعة المستثمرين عن كثب للصراع بين إسرائيل وإيران خشية التصاعد إلى حرب أوسع في المنطقة، وترقبهم لأسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية.

واستقر الدولار أمام العملة اليابانية عند 144.08 يناً بعد الارتفاع 0.4% تقريباً في وقت سابق من الجلسة، كما استقر اليورو عند 1.1555 دولار. وتماسك الدولار أيضاً عند 0.811 فرنك سويسري، بينما انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى، بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 98.11.

وسجلت العملات التي تتحرك في نفس اتجاه المخاطر مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي صعوداً طفيفاً.

وقال وين ثين رئيس القسم العالمي لأبحاث السوق في براون براذرز هاريمان «سيتعرض وضع الدولار كملاذ آمن للاختبار بالتأكيد، أما حركة الأسعار الأحدث فلم تكن حاسمة».

وأضاف: «إذا ثبت مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة كما نتوقع، فمن المرجح أن يعود الدولار للانخفاض بسبب تدهور الأوضاع الأساسية في الولايات المتحدة».

وستتخذ بنوك مركزية مجموعة من القرارات بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع، لكن التركيز سينصب على اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي يوم الأربعاء.

ومن المتوقع أن يعلن بنك اليابان قراره بشأن أسعار الفائدة اليوم في ختام اجتماع يستمر ليومين. ويتوقع الخبراء إلى حد كبير عدم حدوث أي تغيير في السياسة النقدية.

ومن المقرر أيضاً أن تكشف البنوك المركزية في بريطانيا وسويسرا والسويد والنرويج عن قراراتها المتعلقة بالسياسات النقدية هذا الأسبوع.