حذّرت منظمة التجارة العالمية اليوم الخميس، من أن الحرب ضد إيران وتصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط سيلقيان بظلالهما على آفاق نمو التجارة العالمية، كما أكد صندوق النقد الدولي أن الزيادات المطولة في أسعار الطاقة قد تؤجج التضخم.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها نصف السنوي حول آفاق التجارة، أن استمرار النزاع وارتفاع أسعار الطاقة وتزايد أعباء الشحن من شأنه أن يخفض نحو نصف نقطة مئوية من النمو المتوقع للعام الجاري.
وأضافت المنظمة في تقريرها: "تبقى الآفاق قابلة للتحسن إذا انتهى الصراع بشكل سريع، مع استمرار الزخم في الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي".
وفي سيناريو أكثر تفاؤلاً، لا يشهد صدمات في أسعار الطاقة، تتوقع المنظمة أن تنمو تجارة السلع بنسبة 9ر1% هذا العام.
ويأتي هذا بعد أسوأ أداء سجلته التجارة العالمية عام 2023، حين تراجعت بنسبة أكثر من 1% نتيجة للحرب الروسية الأوكرانية.
ومع ذلك حذرت المنظمة من أن استمرار ارتفاع مستويات أسعار النفط والغاز طوال العام سيحد من معدل النمو بمقدار نصف نقطة مئوية.
وترى المنظمة أنه بحلول عام 2027، سيمكن تحقيق نمو نسبته 6ر2% في حال عدم حدوث صدمات في أسعار الطاقة.
في السياق، قال صندوق النقد الدولي إنه يراقب عن كثب التطورات في الحرب الإيرانية وما نتج عنها من اضطرابات في إنتاج الطاقة، محذرا من أن الارتفاعات المطولة في أسعار الطاقة قد تؤجج التضخم وتؤدي إلى تراجع النمو على الصعيد العالمي.
