ضاعف الملياردير ليو كوجوان حصته في شركة إنفيديا إلى مليوني سهم، معززاً بذلك استثماره في الشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية في وقت أشعلت فيه الحرب في الشرق الأوسط موجة بيع عالمية شملت كل شيء من السندات إلى الأسهم.
وقال المستثمر الأمريكي من أصل صيني على منصة إكس للتواصل الاجتماعي «كما وعدت، اشتريت مليون سهم إضافي من أسهم إنفيديا اليوم»، وذلك بعد أيام من إعلانه عن أول عملية شراء له.
ورغم صغر حجم هذه الصفقة مقارنة بثروته البالغة 13.4 مليار دولار، وفقاً لمؤشر بلومبرج للمليارديرات، إلا أنها تعد خطوة بارزة من كوجوان الذي ظلت ثروته لسنوات طويلة مرتبطة إلى حد كبير بالاستثمار في أسهم شركة واحدة فقط هي تسلا لصناعة السيارات الكهربائية.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن توقيت الإعلان عن شراء الأسهم جدير بالملاحظة أيضاً، حيث شهدت مؤشرات الأسهم العالمية تراجعاً عاماً منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران في أواخر الشهر الماضي، ويخشى البعض من أن تنخفض أسعار الأصول أكثر إذا طال أمد القتال.
انخفض سهم شركة إنفيديا بنحو 5% منذ بداية العام الحالي وحتى ختام تعاملات الأسبوع الماضي يوم الجمعة، بينما انخفض سهم تسلا بنحو 12%، مقارنة بانخفاض أقل من 2% في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية خلال الفترة نفسها.
لم يعلق كوجوان، الذي تقدر قيمة مشترياته الأخيرة من أسهم إنفيديا بنحو 350 مليون دولار وفقاً لسعر السهم في ختام تعاملات يوم الجمعة، سوى قوله: «آمل أن أساهم ولو قليلاً في تهدئة السوق المتوترة. بالتوفيق للجميع».
