ارتفعت أسعار النفط أكثر من دولار، اليوم الأربعاء إذ أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل الإنتاج في الشرق الأوسط ووقف الصادرات من المنطقة.
وارتفع خام برنت 1.11 دولار، أو 1.4 %، إلى 82.53 دولارا للبرميل، بعد أن سجل الثلاثاء أعلى مستوى إغلاق منذ يناير 2025.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 79 سنتا، أو 1.1 %، إلى 75.37 دولارا، بعد أن سجل أعلى مستوى تسوية منذ يونيو .
وقال مسؤولون لرويترز إن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، أي حوالي نصف إنتاجه، بسبب محدودية سعة التخزين وعدم وجود منفذ للتصدير.
وأضافوا أن البلاد قد تضطر إلى وقف إنتاجها البالغ نحو 3 ملايين برميل يوميا في غضون أيام إذا لم تستأنف الصادرات.
واستهدفت إيران أيضا ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وظلت حركة المرور متوقفة فعليا لليوم الرابع على التوالي بعد أن هاجمت إيران خمس سفن.
ورفع بنك جولدمان ساكس الأربعاء توقعاته لمتوسط سعر خام برنت في الربع الثاني من عام 2026 بمقدار 10 دولارات إلى 76 دولارا للبرميل، وتوقعاته لمتوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 9 دولارات إلى 71 دولارا للبرميل.
وعدل البنك أيضا توقعاته للربع الرابع من عام 2026 لخام برنت والخام الأمريكي إلى 66 دولارا و62 دولارا على الترتيب، ولعام 2027 إلى 70 دولارا و66 دولارا على الترتيب.
البحرية الأمريكية
وساعدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن البحرية الأمريكية قد تبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر في الحد من ارتفاع أسعار الخام.
وقال ترامب إنه أصدر أوامر لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لتوفير خدمات تأمينية ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية المارة عبر الخليج، لكن مالكي السفن والمحللين تساءلوا عما إذا كانت الحراسة العسكرية ودعم التأمين سيكفيان لاستعادة الثقة.
وبدأت الدول والشركات في البحث عن مسارات وإمدادات بديلة. وقالت الهند وإندونيسيا إنهما تبحثان عن إمدادات طاقة أخرى، في حين أغلقت بعض مصافي التكرير الصينية أبوابها أو قدمت خطط صيانة.
وفي الولايات المتحدة، ذكرت مصادر بالسوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام ارتفعت 5.6 ملايين برميل الأسبوع الماضي، وهو ما يزيد بكثير عن توقعات المحللين البالغة 2.3 مليون برميل.
