تدرس شركة «ميتا بلاتفورمز» دمج المدفوعات بالعملات المستقرة ضمن تطبيقاتها، في خطوة تعكس تنامي استخدام هذا النوع من الأصول الرقمية في التجارة الإلكترونية.

وقال آندي ستون، المتحدث باسم «ميتا»، في منشور على منصة «إكس» إن الشركة لا تخطط لتطوير عملة مستقرة خاصة بها. وأضاف: «الأمر يتعلق بتمكين الأفراد والشركات من إجراء المدفوعات على منصاتنا باستخدام الوسيلة التي يفضلونها».

وأمضت «ميتا» سنوات في تطوير عملتها المستقرة الخاصة، التي حملت في البداية اسم «ليبرا»، قبل أن تتخلى عن المشروع في عام 2022 عقب معارضة من الجهات التنظيمية والمشرعين.

وأشار منتقدون إلى إخفاقات الشركة السابقة في حماية الخصوصية، وقالوا إنهم قلقون من أن إصدار شركة تقنية لعملة خاصة بها قد يشكل تحدياً للنقود الصادرة عن البنوك المركزية.

وفي يوليو، وقّع الرئيس الامريكي ترامب أول إطار فيدرالي لمنظمي إصدار العملات المستقرة، ما أطلق موجة من الإعلانات من شركات تتراوح بين البنوك وتجار التجزئة.

وتسهم شركات التكنولوجيا في مساعدة الشركات على إطلاق عملاتها ذات العلامات التجارية الخاصة، سعياً للاستفادة من شعبية العملات المستقرة.

وعقد «بنك أنكوريج ديجيتال» شراكة مؤخراً مع أكبر جهة مُصدِرة للعملات المستقرة، «تيذر»، لإطلاق نسخة مقرها الولايات المتحدة من عملتها تحمل اسم «يوسات».

وتصدر شركة «باكسوس»، من جهتها، العملة المستقرة «بي يو واي إس دي» التابعة لشركة «باي بال هولدنغز». ويتقدم العديد من هذه الشركات المصدِرة للعملات المستقرة بطلبات للحصول على تراخيص بنوك ائتمان وطنية لتعزيز قدراتها.