هوت أسهم شركات الطيران العالمية في تعاملات ما قبل فتح السوق اليوم الجمعة بعد أن أدت الغارات الإسرائيلية واسعة النطاق على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من تسعة بالمئة ودفعت شركات الطيران إلى إخلاء المجال الجوي فوق إسرائيل وإيران والعراق والأردن.

وانخفضت أسهم السفر والترفيه أيضا في وقت أثار فيه الرد الإيراني المخاوف بشأن الإمدادات في مضيق هرمز، وهو نقطة عبور عالمية حيوية لنحو خُمس إجمالي استهلاك النفط في العالم.

وسبق أن هددت إيران بإغلاق المضيق أمام حركة الملاحة ردا على الضغوط الغربية.

وقالت حليمة كروفت المحللة ببنك آر بي سي "إذا تأثرت إمدادات النفط بالتطورات الجارية، فإننا نتوقع أن يسعى الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب إلى الحصول على براميل نفط احتياطية من أوبك لمحاولة السيطرة على الأسعار وحماية المستهلكين الأمريكيين من التأثير الاقتصادي للصراع في الشرق الأوسط".

وفي الوقت ذاته، أظهرت بيانات من شركة (فلايت رادار 24) أن شركات الطيران سارعت إلى تحويل وجهات الرحلات الجوية وإلغائها للحفاظ على سلامة الركاب وأفراد الطاقم.

وأثر تزايد مناطق الصراع عالميا بالسلب على ربحية شركات الطيران، إذ أدى تحويل الرحلات إلى ارتفاع كلفة الوقود وإطالة أوقات الرحلات.

ودلتا الأمريكية وإير بالتيك اللاتفية وإيجه إيرلاينز اليونانية ورايان إير وإير إنديا من بين قائمة طويلة من شركات الطيران التي ألغت أو حولت رحلاتها من المنطقة.

وانخفضت أسهم شركات الطيران الأوروبية لوفتهانزا بنحو خمسة بالمئة في بورصة ترايدجيت، فيما تراجعت أسهم الخطوط الجوية الفرنسية-كيه إل إم وإيزي جيت بنسبة تصل إلى أربعة بالمئة.

وهوت أسهم شركات الطيران الأمريكية دلتا إيرلاينز وأميركان إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز بنسب تتراوح بين أربعة وخمسة بالمئة في تعاملات ما قبل فتح السوق.

وسيطرت المخاوف من استمرار الاضطرابات لفترة طويلة على قطاع السفر أيضا.

فقد انخفضت أسهم شركات تشغيل الرحلات البحرية، مثل نورويجيان كروز لاين وكارنيفال كورب، بين ثلاثة وأربعة المئة، بينما انخفضت وكالتا السفر عبر الإنترنت بوكينج هولدينجز وإكسبيديا بنحو 1.5 بالمئة.

وارتفعت أسهم عملاق الحاويات الأوروبي ميرسك 3.5 بالمئة وهاباج لويد 1.2 بالمئة. وقفزت أسهم ناقلات مثل فرونتلاين وتورم ويوروناف بنسب تتراوح بين 3.9 وثمانية بالمئة.