بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية، وتعزيز التعاون الاستثماري مع مجتمع الأعمال في جمهورية صربيا، وذلك خلال «ملتقى الأعمال بين الشارقة وصربيا»، الذي نظمته الغرفة في مقرها، لدعم لمسار العلاقات المتنامية وتفعيلاً لبنود اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

جاء ذلك بحضور الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي، النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وستيفان نيكشيفيتش، وزير الدولة بوزارة التجارة الخارجية والداخلية في صربيا، وميهايلو فيسوفيتش، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في صربيا.

وحميد محمد بن سالم، الأمين العام لاتحاد غرف الإمارات، وفلاديمير ماريتش، سفير جمهورية صربيا لدى الدولة، وأحمد النابودة، عضو مجلس إدارة غرفة الشارقة، والدكتورة فاطمة خليفة المقرب، مدير إدارة العلاقات الدولية بغرفة الشارقة، ومروان صالح العجلة، مدير إدارة ترويج ودعم الاستثمار في مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر.

وقال الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي إن الإمارات ثالث أكبر سوق للصادرات الصربية في الشرق الأوسط، والشريك التجاري الخليجي الأول بنسبة تتجاوز 55% من إجمالي تجارتها مع المنطقة.

وأشار إلى أن التبادل غير النفطي بلغ 121.4 مليون دولار في 2024، مسجلاً نمواً يعادل الضعف مقارنة بـ2021، منوهاً بأن استثمارات الإمارات بصربيا تخطت حاجز الـ4 مليارات دولار .