والمبتكرين في مجال التكنولوجيا المالية، مع مجتمع أعمال مركز دبي للسلع المتعددة المتنامي الذي يضم أكثر من 26,000 شركة. ويستند «مركز فين إكس» إلى البنية التحتية المالية والتجارية الراسخة لدى مركز دبي للسلع المتعددة.
والتي تشمل بورصة دبي للذهب والسلع، ومركز كريبتو التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، ومنصة «ترايد فلو»، فضلاً عن شراكاته الاستراتيجية مع جهات تنظيمية بارزة مثل سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي.
في عام 2024، بلغت قيمة الذهب الذي مرّ عبر أسواق الدولة 186 مليار دولار أمريكي، ما يعزز منظومة متكاملة تمتد من التكرير والتصنيع إلى تجارة البيع بالتجزئة وإعادة التصدير.
وفي ظل هذا النمو القوي، تواصل التكنولوجيا إعادة رسم ملامح حركة القيمة الاقتصادية حول العالم، حيث تفتح تقنيات الترميز والبلوك تشين آفاقاً جديدة للارتقاء بمستويات السيولة والشفافية والكفاءة عبر سلاسل التوريد.
وبفضل موقعها الاستراتيجي وإطارها التنظيمي المتين وشبكة شراكاتها التجارية المتنامية، تمتلك دولة الإمارات المقومات اللازمة التي تمكنها من قيادة المرحلة المقبلة من تجارة المعادن الثمينة عالمياً».
ويمثل هذا الرقم خير دليل على ثقة السوق في دبي، ويجسد ثمرة عقود من الاستثمار في البنية التحتية، والابتكار، وتعزيز الشفافية التي تشكل الركائز الأساسية لمنظومة أعمالنا بأكملها.
فمن تأسيس معيار دبي لتسليم السلع إلى التوسيع المستمر لبورصة دبي للذهب والسلع، ساهمت كل خطوة في إرساء الأسس لسوق عالمية أكثر تكاملاً وترابطاً».
وأضاف بقوله: يمثل إطلاق مركز فين إكس تزامناً مع الدورة الثالثة عشرة من مؤتمر دبي للمعادن الثمينة تدشيناً للمرحلة التالية من تلك المسيرة. ومع تقارب التجارة والتكنولوجيا والتمويل، يحتاج القطاع إلى منصة تتيح لرأس المال المؤسسي، ومبتكري التكنولوجيا المالية، والجهات الفاعلة في مجال السلع الحقيقية التفاعل بسلاسة.
ومع وجود أكثر من 1,500 شركة نشطة ضمن منظومة أعماله المتخصصة في مجالات الذهب والمعادن الثمينة، يواصل مركز دبي للسلع المتعددة توفير البنية التحتية والخدمات والحلول المتكاملة التي تدعم سلاسل التوريد العالمية بدءاً من التكرير والخدمات اللوجستية وصولاً إلى التجارة وحلول التمويل المتكاملة.
