أطلق مركز دبي للسلع المتعددة رسمياً «مركز فين إكس»، وذلك خلال فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مؤتمر دبي للمعادن الثمينة المنعقد في فندق أتلانتس النخلة. وجمع المؤتمر أكثر من ألف مشارك من كبار قادة القطاع والخبراء والأطراف المعنية.

وتحت شعار «مستقبل المعادن الثمينة: التعريفات الجمركية، والترميز، وتدفقات التجارة»، استكشف مؤتمر دبي للمعادن الثمينة 2025 التحولات المتسارعة في أسواق السلع العالمية، في ظل التحولات الجيوسياسية، وصعود التقنيات الناشئة.

وكان من أبرز محطات المؤتمر الإطلاق الرسمي لـ«مركز فين إكس» التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، الذي يُشكّل توسعاً استراتيجياً جديداً يهدف إلى ربط المشاركين في أسواق رأس المال، وخبراء تمويل التجارة.

والمبتكرين في مجال التكنولوجيا المالية، مع مجتمع أعمال مركز دبي للسلع المتعددة المتنامي الذي يضم أكثر من 26,000 شركة. ويستند «مركز فين إكس» إلى البنية التحتية المالية والتجارية الراسخة لدى مركز دبي للسلع المتعددة.

والتي تشمل بورصة دبي للذهب والسلع، ومركز كريبتو التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، ومنصة «ترايد فلو»، فضلاً عن شراكاته الاستراتيجية مع جهات تنظيمية بارزة مثل سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي.

وفي كلمته الافتتاحية، قال معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التجارة الخارجية: «تُعدّ صناعة المعادن الثمينة في دولة الإمارات ركيزة أساسية ضمن ركائز اقتصادنا، وتجسيداً واضحاً لطموحاتنا العالمية.

في عام 2024، بلغت قيمة الذهب الذي مرّ عبر أسواق الدولة 186 مليار دولار أمريكي، ما يعزز منظومة متكاملة تمتد من التكرير والتصنيع إلى تجارة البيع بالتجزئة وإعادة التصدير.

وفي ظل هذا النمو القوي، تواصل التكنولوجيا إعادة رسم ملامح حركة القيمة الاقتصادية حول العالم، حيث تفتح تقنيات الترميز والبلوك تشين آفاقاً جديدة للارتقاء بمستويات السيولة والشفافية والكفاءة عبر سلاسل التوريد.

وبفضل موقعها الاستراتيجي وإطارها التنظيمي المتين وشبكة شراكاتها التجارية المتنامية، تمتلك دولة الإمارات المقومات اللازمة التي تمكنها من قيادة المرحلة المقبلة من تجارة المعادن الثمينة عالمياً».

من جانبه، قال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: «تجاوز حجم تجارة المعادن الثمينة في دولة الإمارات خلال العام الماضي وحده 186 مليار دولار أمريكي.

ويمثل هذا الرقم خير دليل على ثقة السوق في دبي، ويجسد ثمرة عقود من الاستثمار في البنية التحتية، والابتكار، وتعزيز الشفافية التي تشكل الركائز الأساسية لمنظومة أعمالنا بأكملها.

فمن تأسيس معيار دبي لتسليم السلع إلى التوسيع المستمر لبورصة دبي للذهب والسلع، ساهمت كل خطوة في إرساء الأسس لسوق عالمية أكثر تكاملاً وترابطاً».

وأضاف بقوله: يمثل إطلاق مركز فين إكس تزامناً مع الدورة الثالثة عشرة من مؤتمر دبي للمعادن الثمينة تدشيناً للمرحلة التالية من تلك المسيرة. ومع تقارب التجارة والتكنولوجيا والتمويل، يحتاج القطاع إلى منصة تتيح لرأس المال المؤسسي، ومبتكري التكنولوجيا المالية، والجهات الفاعلة في مجال السلع الحقيقية التفاعل بسلاسة.

واستناداً إلى عامٍ قياسي لتجارة المعادن الثمينة في دولة الإمارات، والتي تجاوزت قيمتها 186 مليار دولار أمريكي في عام 2024، أكد المؤتمر مجدداً مكانة دبي بوصفها واحداً من أبرز المراكز العالمية للسلع المادية والرقمية على حد سواء.

ومع وجود أكثر من 1,500 شركة نشطة ضمن منظومة أعماله المتخصصة في مجالات الذهب والمعادن الثمينة، يواصل مركز دبي للسلع المتعددة توفير البنية التحتية والخدمات والحلول المتكاملة التي تدعم سلاسل التوريد العالمية بدءاً من التكرير والخدمات اللوجستية وصولاً إلى التجارة وحلول التمويل المتكاملة.