أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم، وصول إجمالي إنتاجها من المعدن المصهور إلى 50 مليون طن منذ بدء عملياتها الصناعية في عام 1979.

يعد ألمنيوم الشركة أكبر الصادرات المصنوعة في دولة الإمارات بعد النفط والغاز، ويتم شحنه إلى أكثر من 50 دولة، وتنتج الشركة حوالي طن واحد من كل 25 طناً من الألمنيوم المصنوع على مستوى العالم.

بدأت الشركة بصفتها مصهراً إقليمياً صغيراً في جبل علي عام 1979، بقدرة إنتاجية سنوية بلغت 135 ألف طن. وتوسعت الشركة في جبل علي ثماني مرات منذ ذلك الحين، واستغرقت الشركة حوالي 30 عاماً للوصول إلى 10 ملايين طن من الإنتاج.

وبدأت عمليات الإنتاج في مصهر الطويلة التابع للشركة عام 2009، وكان بمثابة أكبر مصهر في العالم عند إنشائه. وسجلت الشركة مبيعات بلغت 2.74 مليون طن من المعدن المصهور في عام 2014.

ويعد الألمنيوم مادة أساسية لتمكين الحياة العصرية، ويستخدم مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم معدن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في حياتهم اليومية، من ناطحات السحاب إلى الهواتف الذكية.

ويتميز الألمنيوم بكونه معدناً قابلاً لإعادة التدوير بلا حدود، ويعتبر الألمنيوم من أكثر المواد التي يعاد تدويرها حول العالم، وبالتالي سيظل معدن الإمارات العالمية للألمنيوم قيد الاستخدام لأجيال عديدة قادمة.

وقال عبدالناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «وصولنا إلى إنتاج 50 مليون طن من الألمنيوم المصهور منذ عام 1979 إنجاز نفتخر به جميعاً في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ويعكس سعينا الدؤوب لابتكار حياة عصرية متكاملة من الألمنيوم. كما يسلط هذا الإنجاز الضوء على الأثر الإيجابي الذي تركه الألمنيوم الإماراتي في حياة المجتمعات حول العالم على مدى العقود الماضية».

وتعمل الشركة على بناء أكبر مصنع لإعادة تدوير الألمنيوم في دولة الإمارات في موقع الطويلة، بقدرة إنتاجية تبلغ 170 ألف طن سنوياً، ومن المتوقع أن يبدأ المصنع الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026.

وتسعى الشركة أيضاً إلى تنفيذ خطط لبناء أول مصنع جديد لإنتاج الألمنيوم الأولي في الولايات المتحدة منذ عام 1980. ومن المتوقع أن يضاعف المصنع في أوكلاهوما إنتاج الألمنيوم الأولي الأمريكي تقريباً، مع استهداف بدء الإنتاج بحلول نهاية العقد.