وذلك في إطار جهود الوزارة لترسيخ مبدأ الشراكة مع المتعاملين، وتعزيز فاعلية الحلول المبتكرة التي طورت خلال المجالس السابقة، من خلال اختبارها في بيئة واقعية، بهدف رفع كفاءة الخدمات الحكومية.
واستعرض المجلس أبرز النتائج التي تحققت بفضل الشراكة مع المتعاملين ومخرجات المجالس السابقة، والتي أسهمت في تبسيط الإجراءات وتسريع الخدمات وتحسين الكفاءة المؤسسية على مختلف المستويات.
وشملت النتائج تطوير منظومة العمل المالي، وتحديث الأنظمة الرقمية الداعمة، وتعزيز مستوى الأتمتة في العمليات، وتسهيل آليات الحصول على الصلاحيات والاعتمادات، إلى جانب رفع جودة الخدمات وتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات.
كما أسهمت الجهود في تعزيز كفاءة إدارة الإيرادات والأصول، وتطوير دورة المشتريات الحكومية، وتحويل المعاملات إلى نماذج أكثر مرونة وفاعلية.
حيث ننتقل من مرحلة التصميم التشاركي إلى مرحلة اختبار الحلول وتطبيقها على أرض الواقع، في إطار رؤية قيادتنا الرشيدة لبناء حكومة أكثر كفاءة وسرعة واستباقية».
