توّج معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، شركة «تيمبل أيه آي» «بالجائزة الكبرى في النسخة الرابعة من مسابقة «يوريكا» الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي، التي تُعد من أكبر مسابقات نماذج الأعمال الناشئة في آسيا، وذلك خلال الحفل الختامي الذي أقيم في فندق الحبتور بالاس بدبي.

وشهد الحفل حضور سانجاي سودهير، سفير جمهورية الهند لدى الدولة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وصنّاع القرار، ونخبة من الموجهين والمستثمرين الإقليميين والدوليين، ومشاركة واسعة من رواد الأعمال والمهتمين بمجال الابتكار.

وشهدت نسخة هذا العام من المسابقة استقبال أكثر من 300 طلب مشاركة من شركات ناشئة تمثل دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الأسواق العالمية، منها الهند، والأردن، وتركيا، والمملكة المتحدة، وباكستان.

وتأهلت 30 شركة إلى المرحلة النصف نهائية، حيث استفادت من برنامج تدريبي متكامل شمل ورش عمل، واستشارات استراتيجية، ودورات مكثفة في تطوير نموذج العمل والعرض الاستثماري.

وفي كلمته خلال الحفل، قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان «إن الحدث هو احتفال حقيقي بثقافة ريادة الأعمال، فمنطقتنا كما يعلم كل من يعرفها لطالما احتضنت روح المبادرة والمخاطرة والابتكار تميز أهلها منذ القدم بقدرتهم على استغلال الفرص الاقتصادية، وتحقيق النجاح بعزيمة واقتناع».

ولفت إلى أن ريادة الأعمال تمثل ركيزة أساسية في تنمية دولة الإمارات، مشدداً على أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تضع الابتكار والإبداع في صلب عملية التطوير والتقدم، فالمبادرون هم قوة دافعة لتحقيق الرخاء، ليس فقط في دولتنا، بل في العالم أجمع.

وقال: «إن الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، توفر كل ما يلزم لدعم رواد الأعمال، من تمويل وسياسات تعليمية وبنية تحتية متطورة وخدمات استشارية وحماية فكرية. ونحن ندرك تماماً أن علينا توفير بيئة متكاملة تُمكّن الشباب والشابات من تحويل أفكارهم إلى إنجازات كما أننا نحرص على تبادل الخبرات الدولية - كما هو الحال في هذا الحدث الرائد».

وتابع: «يسرني أن تُقام هذه الفعالية في دبي، المدينة التي تجسّد روح الريادة، والتي أصبحت نموذجاً عالمياً في دعم الأعمال بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

كما شدّد على أهمية رفع الوعي العام بأهمية ريادة الأعمال، داعياً إلى تسليط الضوء على النماذج الملهمة، وإطلاق الجوائز والمسابقات، وتعزيز برامج التوجيه وبناء شبكات الدعم، وإرساء مفهوم أن ريادة الأعمال ترتبط بتحسين جودة الحياة وخدمة المجتمعات، إلى جانب تحقيق الربحية.