عرضت سيلزفورس الإمكانيات التحولية الهائلة للقوى العاملة الرقمية المعززة بالذكاء الاصطناعي بالنسبة للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وذلك خلال فعاليات «إيجنت فورس ورلد تور دبي» الذي انعقد في مدينة جميرا.

وجمعت سيلزفورس خلال الحدث أكثر من 3,000 مشاركاً من العملاء والشركاء ما يجسد الاهتمام المتنامي والطلب الكبير على حلول القوى العاملة الرقمية القادرة على تعزيز الكفاءة وعملية التحول في المؤسسات العاملة في كل القطاعات.

وتتمتع سيلزفورس بموقع راسخ يتيح لها دعم جهود التحوّل في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، وذلك بعد افتتاحها لمكتب جديد في دولة الإمارات في أكتوبر 2024.

واطلع المشاركون على أفكار معمّقة حول كيفية تنفيذ المؤسسات لعملية التحول باستخدام حلول سيلزفورس بما فيها «إيجنت فورس» وسحابة البيانات «داتا كلاود» و«كاستومر 360» من أجل دفع عجلة النجاح وذلك على منصة موحّدة وموثوقة. وتناولت الكلمات الرئيسية والعروض التعريفية ومن ضمنها تلك التي تقدم بها عملاء وشركاء سيلزفورس، الدور الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في قطاعات مثل التجزئة والعقارات والسفر والسيارات والتصنيع. كما استعرضت الجلسات كيفية استخدام «داتا كلاود» لبناء قاعدة بيانات موثوقة لمنصة «إيجنت فورس»، وكيفية الانتقال من تقديم تجربة «جيدة» إلى «رائعة» للعملاء، وكيف يمكن للمؤسسات تعزيز خبرات فرق عملها في مجال الذكاء الاصطناعي.

وشارك أكثر من 15 عميلاً من مختلف أنحاء المنطقة في الحدث، وقاموا بعرض حالات استخدام تحوّلية توضح كيف تمكنوا من تغيير جوانب رئيسية في عملياتهم باستخدام حلول سيلزفورس.

وتسعى المؤسسات إلى نشر الذكاء الاصطناعي، لكنها لا تمتلك بالضرورة المعرفة الكاملة أو الأدوات المناسبة للقيام بذلك بفعالية. وكان تقرير سيلزفورس حول توجهات الذكاء الاصطناعي في أنظمة إدارة علاقات العملاء الأحدث، قد أظهر أن ما يقارب نصف فرق خدمة العملاء وأكثر من 40% من مندوبي المبيعات وثلث فرق التسويق، أفادوا بأنهم نشروا الذكاء الاصطناعي بالكامل من أجل دعم أعمالهم، ومع ذلك يشير 77% من قادة الأعمال إلى تحديات مستمرة قد تعرقل نشرهم لهذه التكنولوجيا، حيث تتعلّق هذه التحديات بموثوقية البيانات وأخلاقيات استخدامها.

وفي الأثناء، يتزايد إدراك المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة للحاجة إلى حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لتخليص الموظفين من عاتق المهام الروتينية والمتكررة التي تؤثر سلباً على الإنتاجية، إذ يقضي مندوبو المبيعات في دولة الإمارات في المتوسط 27% فقط من أسبوع العمل في التفاعل مع العملاء، ما يدفع المؤسسات إلى اعتبار الذكاء الاصطناعي حلاً واعداً. وكان تقرير حالة المبيعات الأحدث من سيلزفورس قد أظهر أن 75% من فرق المبيعات في دولة الإمارات إما قامت بنشر الذكاء الاصطناعي بالكامل أو تقوم بتجربته حالياً، ما يشير إلى طلب متزايد على الحلول التي تسهّل عمليات اعتماد هذه التكنولوجيا المتطورة بفعالية.