أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن توقيع اتفاقية مبدئية مع «أدفاريو»، المزود العالمي الرائد لحلول صهاريج التخزين والبنية التحتية، لاستكشاف فرص تأسيس مشروع مشترك، يتم بموجبه تطوير وتشغيل مشاريع في مجالات الطاقة الخضراء، وتخزين البضائع السائبة والسائلة في الإمارات، وغيرها من دول العالم.
ووفقاً لبنود الاتفاقية المبدئية تمتلك مجموعة موانئ أبوظبي حصة 51 %، في حين تمتلك «أدفاريو» 49 % من المشروع المشترك، الذي قد يتيح المجال لاستكشاف العديد من فرص النمو للطرفين في مجالات تشمل بدائل الطاقة النظيفة، وتخزين الكيماويات السائبة، من خلال الجمع بين ما يمتلكانه من إمكانات وخبرات وسهولة وصول إلى الأسواق، علاوة على ذلك ستسعى مجموعة موانئ أبوظبي إلى التعاون عن كثب واستكشاف المزيد من الفرص مع شركة «ستار إنرجي»، شريكة «أدفاريو» في دولة الإمارات.
صهاريج ضخمة
ومع تأسيس المشروع المشترك ستقوم «أدفاريو» ببناء صهاريج تخزين ضخمة في ميناء خليفة، ودعم البنية التحتية لخطوط الأنابيب لمتعاملي المجموعة في مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - مجموعة كيزاد، وهي أكبر تجمع للمناطق الاقتصادية والصناعية في منطقة الشرق الأوسط.
يهدف التعاون إلى الاستفادة من البنية التحتية المتكاملة والأنشطة الصناعية المتنوعة في كيزاد، وتعزيز إمكانات مجموعة موانئ أبوظبي في مجال تخزين البضائع السائبة والسائلة، وسيشكل قاعدة انطلاق للاستثمارات المستقبلية في البنية التحتية للطاقة النظيفة، لا سيما في مجال نقل وقود الهيدروجين والأمونيا والميثانول، وغيرها من أنواع الوقود البديلة.
حلول مستدامة
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: «تأتي مباحثاتنا مع أدفاريو لتأسيس مشروع مشترك في إطار التزامنا بتنفيذ رؤية قيادتنا الرشيدة في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً لحلول الطاقة المستدامة، وتأكيداً على نهجنا الاستراتيجي للاستثمار في البنية التحتية المستدامة. ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى تسخير إمكاناتنا المشتركة لتزويد السفن بمختلف أنواع الوقود، بما يسهم في تعزيز الاستدامة وتحقيق التميز التشغيلي، وتقديم قيمة طويلة الأجل للشركاء وأصحاب العلاقة».
مسيرة تحول
ومن جانبه قال باس فيركويين، الرئيس التنفيذي لأدفاريو: «يسرنا اتخاذ هذه الخطوة المهمة مع مجموعة موانئ أبوظبي، والتي نسعى من خلالها إلى دعم رؤيتنا طويلة المدى، لتطوير بنية تحتية عالمية المستوى لأنظمة طاقة تلبي احتياجات المستقبل. وانطلاقاً من دولة الإمارات سنعمل على توحيد جهودنا وتعزيز طموحاتنا، لنكون شريكاً استراتيجياً في مسيرة تحول المنطقة نحو سلاسل توريد أكثر استدامة ومرونة، مستفيدين من حضورنا القوي في الشرق الأوسط».
